جديد الموقع

عدوان جبهة فتح الشام على جيش المجاهدين والجبهة الشامية وغيرها من فصائل الثورة

بسم الله الرحمن الرحيم

     الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.

     قد قامت جبهة فتح الشام بعد منتصف ليلة أمس بعدوانٍ واضح ومبيت، على الجبهة الشامية، وجيش المجاهدين، وغيرها من فصائل الثورة الذين عُرفوا بمواقفهم النبيلة في نصرة الثورة، والذود عن الدين، والأرض، والعرض، ومن الذين رفضوا إدراج فتح الشام على قائمة الإرهاب، واستهدافها من قبل التحالف وغيرها.

     هذا العدوان الآثم لا يُرضي ولا يفرح إلا العدو؛ إلا النظام الجارم، وحلفاءه من الروافض المجرمين.

     ومن جهتنا فإننا نطالب عقلاء جبهة فتح الشام بأن يتقوا الله في الشام وأهله، وأن يكفوا عن عدوانهم الآثم عن جيش المجاهدين وغيره من الفصائل الشامية، وأن لا يشمتوا الأعداء بالشام وأهل الشام وثورتهم، وأن يوفروا سهامهم لمواجهة خطر عدوان النظام المجرم، وليعلموا أن عدوانهم هذا لا يزيد الناس منهم إلا نفوراً، وأنه سيرتد عليهم بمزيد من العزلة الداخلية والعداوات .. وهم الخاسرون، ولو بعد حين.

     كما نطالب جميع الفصائل، وجميع القوى الفاعلة في الثورة، من قادة وهيئات، وعلماء، وشيوخ بأن يأخذوا دورهم المعهود والمفروض في إيقاف وإدانة هذا العدوان الآثم، ويكون لهم موقف موحد في نصرة المظلوم، ودفع عدوان وبغي الظالم، أيا كان المظلوم، وأيا كان الظالم.

     قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا ” فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنصرُه إذا كان مظلومًا، أفرأيتَ إذا كان ظالمًا كيف أنصرُه؟ قال: تحجِزُه، أو تمنعُه من الظلمِ فإنَّ ذلك نصرُه “البخاري.

     وقال صلى الله عليه وسلم:” ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه، إلا خذله اللهُ تعالى في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه، وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطنٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه، إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه “.

24/1/2017 ــ 26 ربيع الآخرة، 1438

ــ وقع على البيان الوارد أعلاه، جمع من علماء وأفاضل الشام …

عن admin

تعليق واحد

  1. Thanks to my father who informed me about this webpage,
    this blog is genuinely amazing.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*