جديد الموقع

ذريعة الإمبريالية والصليبية العالمية

       كان الطاغية الهالك حافظ الأسد، إذا ما أراد أن يبتز دول الإقليم، أو يبرر لجريمة من جرائمه، أو يغطي على ظلمه وفساده، وعيب من عيوبه .. تراه يتعلل بمواجهة ومحاربة الإمبريالية العالمية، وأن الإمبريالية العالمية ضده، وتعاديه، كرمز للصمود والتصدي .. ومن يخالفه أو يُعارضه فهو رجعي، وعميل للإمبريالية العالمية!

       وهكذا الجولاني فلو تسأله لماذا سطوت على مقرات وأسلحة وأموال جيش المجاهدين الذي عرف بنزاهته، ونبل مواقفه، وجهاده .. تعلل بخطر وعداوة الإمبريالية والصليبية العالمية، وأنه مستهدف من قبل الصليبية العالمية .. وبالتالي لا ينبغي أن يُسأل عما يفعل، والذي يريد أن يسأله ويحاسبه فهو عميل ومعين للصليبية العالمية .. وهكذا كلما ابتلع فصيلاً من الفصائل الشامية المجاهدة المرابطة، واعتدى عليه، وأزاحه عن مواطن الرباط والجهاد .. وتسأله عن سبب بغيه وعدوانه، تراه يحدثك عن تآمر الإمبريالية الأمريكية، والصليبية العالمية .. وأنه مستهدف من الصليبية العالمية .. فيكون السؤال في واد، والجواب في وادٍ آخر .. وكأن ذريعة الصليبية العالمية تبرر له البغي والعدوان والسطو على أهل الشام، ومجاهديهم، ومقراتهم .. ومواجهة الإمبريالية والصليبية العالمية تبدأ بمواجهة أهل الشام ومجاهديهم، وثوارهم!

28/01/2017

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*