جديد الموقع

مواد دستوريّة سياديّة

     لنضمن سلامة مكتسبات الثورة السورية العظيمة، وحراكاً سياسياً سلساً لمستقبل سوريا، واستقراراً دائماً للبلاد، وإنصافاً لشهداء الثورة، وللسواد الأعظم من سكان سوريا، ولتضحياتهم، وتطلعاتهم، لا بد من أن يتضمن الدستور الذي سيحكم البلاد ــ بإذن الله ــ مواداً دستورية سياديّة، ونعني بالسيادية؛ أي غير قابلة للنقاش، أو الإلغاء، أو التعديل، وهي:

     أولاً: دين الدولة السورية الإسلام.

     ثانياً: رئيس الدولة مسلم سنيٌّ عَدْلٌ.

     ثالثاً: الشّريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتقنين والتشريع.

     أو الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساس للتقنين والتشريع، وأيما قانون يتعارض مع الشرع الإسلامي المنزّل، فهو رد.

     رابعاً: سوريا من جنوبها إلى شمالها، ومن غربها إلى شرقها، جزء واحد لا يقبل التقسيم ولا التجزئة، ولا الفَدْرَلَة.

09/04/2017

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*