جديد الموقع

ما بالُ أقوام ..؟!

      ما بالُ أقوام تحت عنوان النقد، والغضب، والغيرة على الثورة، تراهم يرمون قادة الفصائل الثورية والمجاهدة ــ لكونهم لا يستجيبون لاجتهاداتهم أو رأيهم وبالسرعة التي يريدونها أو لأي سبب آخر ــ بأنهم أشد إجراماً وفساداً من بشار الأسد، ونظامه، ومن مليشيات التشيع والرفض التي تقاتل معه .. وهؤلاء يُصنّفون على النخبة المعتدلة، وللأسف!

      ولهؤلاء نقول: ماذا أبقيتم للغلاة الخوارج الدواعش، فإطلاقكم الجائر هذا يفيد التكفير، والكفر المغلّظ .. وهو يجرئ حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام على تكفير نخبة القادة والمجاهدين المخلصين، وهذا غلو نعيذكم أن تعودوا لمثله!

      نتفهّم حرية النقد، والغيرة على الثورة .. لكن هذا كله لا يبرر الغلو، والإسراف في النقد إلى درجة رمي المجاهدين وقادتهم بأنهم أشد جرماً من الطاغوت بشار الأسد، ونظامه .. وأشد جرماً من مليشيات التشيّع والرفض الإيرانية .. اتقوا الله، ولا تمهدوا للغلو، وتزرعوا له، من حيث تظنون أنكم تحاربونه.. لا تنفروا الناس عن الجهاد من حيث تظنون أنكم تدعون له!

15/4/2017

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*