جديد الموقع

فتوى حول ثوار ومجاهدي الهيئة في الغوطة

      سؤال: يدور حديث حول استئصال ثوار ومجاهدي هيئة تحرير الشام في الغوطة، من قبل مجموعات ثورية أخرى .. فما قولكم، وجزاكم الله خيراً؟

      الجواب: الحمد لله رب العالمين. هيئة تحرير الشام خرجت من ثوب القاعدة، كما لا يجوز أن نُكسيها ثوب الخوارج الغلاة، وهي تضم آلاف الشباب المسلم السوري، ووجود بعض الأفراد فيها يجنحون للغلو، لا يخولنا شرعاً ولا عقلاً أن نرمي الهيئة بكل كوادرها وتشكيلاتها بأنها طائفة خوارج، فمثلاً ” أنصار الشام ” في الساحل الأمس كانوا مع جيش الإسلام، فكانوا بذلك مجاهدين وثوار .. واليوم لمجرد التحاقهم بالهيئة، يصبحون من الخوارج الغلاة .. قليلاً من الإنصاف والتقوى يا قوم؟!

      وعليه فشباب الهيئة في الغوطة مجاهدون وثوار، لهم سابقة بلاء وجهاد، ونكاية بالعدو، لا يجوز لمسلم أن يستهدفهم أو ينال منهم بشرّ أو أذى، لا في الغوطة ولا في غيرها، إلا من أحدث منهم حدثاً فيُأخَذ بما أحدَث، وإنما لهم حق الإسلام، فيُعاملون معاملة المسلم لأخيه المسلم .. لا يجوز ظلمهم، أو أن نسلمهم لظلم، كما في الحديث:” المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يُسلمه “.

      ثم ما أنصفناهم ولا أنصفنا الحق؛ إن أخطأوا واعتدوا في الشمال خطأناهم وجرّمنا أفعالهم، وإن اعتدي عليهم في الغوطة أو غيرها من المناطق باركنا الإعتداء عليهم .. نحترمهم في مواطن قوتهم، ونستطيل عليهم في مواطن ضعفهم …!

30/4/2017

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*