جديد الموقع

والدتي ونازلة الغوطة!

      والدتي يزيد عمرها عن التسعين سنة، لا يفوتها قط ــ بفضل الله عليها ــ قيام الليل .. وهي في الثلث الأخير من كل ليلة تخص مجاهدي الشام بخالص دعائها … لمّا سمعت أن المجاهدين يتقاتلون فيما بينهم في الغوطة، قالت مباشرة: إذاً أتوقف عن الدعاء … ودمعها يُغالبها …!

      مثلها، كثير من العجائز والمستضعفين … والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:” هل تُنصرونَ إلَّا بضعفائكم ” البخاري.

      انظروا أيها الأحبة ماذا خسرتم، وماذا تخسرون باقتتالكم، واستمرار اقتتالكم …!

1/5/2017

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*