|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية |
| هذا الكتاب... |
|
|
عندما نقول: لا للديمقراطية، لا يعني أننا نقول نعم للديكتاتورية
والظلم والبطش والقهر … لا ؛ بل الذي نعنيه ونريد قوله للناس جميع
الناس: لا للديمقراطية، وجميع الأنظمة الأرضية الوضعية … نعم
للإسلام .
لا لحكم الجاهلية - أيَّاً كان مصدر هذه الجاهلية، سواء كان مصدرها
فرد أم طبقة، أم شعب بكامله … نعم لحكم الله -سبحانه وتعالى- .
لا لجور الأديان، كل الأديان التي تُعَبِّد العبيد للعبيد … نعم
لعدل الإسلام .
لا لشرك القبور والقصور سواء … لا لجميع الوثنيات السائدة على وجه
الأرض … نعم للتوحيد .
فالديمقراطية ليست هي خيارنا الوحيد – كما يقولون! – بل خيارنا
الوحيد هو الإسلام … وأي خيار نرتضيه غير الإسلام؛ يعني الانسلاخ
كلياً من دين الله تعالى والدخول في دين الطاغوت … !
وأيما شعب، أو حزب، أو فرد يقف مع الديمقراطية وينشدها كحل أمثل،
وبديل أوحد لما تعاني منه الشعوب، فهو في حقيقة أمره وواقع عمله –
علم أم لم يعلم – يقف ضد الإسلام، وضد أي مشروع إسلامي يستهدف
استئناف حياة إسلامية راشدة على وجه الأرض … وإن قال بلسانه غير
ذلك !
وبرهان ذلك كله هذا الكتاب … |
|
|
|
|
F
¥
E |
|