|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية |
| ـ ثالثاً: أن تكون الغاية التعاون على البر والتقوى، وعلى إحياء فريضتي الإعداد والجهاد: |
|
|
أن تكون الغاية من العمل الجماعي المنظم، التعاون على البر
والتقوى، والعمل على إحياء فريضتي الإعداد والجهاد في سبيل الله،
ومن ثم استئناف حياة إسلامية تسود جميع مناحي الحياة والحكم،
والجماعة هنا – متمثلة في أميرها – تقوم مقام السلطان المسلم في
الذود عن الدين، وعن حرمات المسلمين قدر المستطاع إلى حين قيام
الخلافة العامة للمسلمين .
قال تعالى:{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان} المائدة:2.
وقال تعالى:{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} الأنفال:60.
وقال تعالى:{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله
لله}الأنفال:39 .
وقال تعالى:{كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً
وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا
تعلمون} البقرة:216.
وقال تعالى:{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر} آل عمران:104.
وقال تعالى:{فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين
عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا} النساء:84.
وهذه آيات محكمات، العمل بمقتضاها واجب، لا يسقط بسقوط الخليفة أو
الخلافة، ولما كان هذا الواجب لا يمكن النهوض به على الوجه الصحيح
إلا من خلال جماعة، أو عمل جماعي منظم يأخذ بأسباب القوة، دل أن
الجماعة والعمل الجماعي له حكم الوجوب، وما لا يتم الواجب إلا به
فهو واجب .
وقد تقدمت الإشارة إلى أن عدم وجود إمام عام للمسلمين تجتمع عليه
كلمتهم ويلتئم شملهم، لا يعطل من مسيرة الإعداد والجهاد في سبيل
الله .
كما في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم:" لا تزال عصابة من أمتي
يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتي
الساعة وهم على ذلك ".
فالحديث يفيد أن هذه العصابة المؤمنة المقاتلة موجودة في زماننا،
وفي كل زمان إلى أن تقوم الساعة، وهي كذلك تقوم بواجب القتال في
سبيل الله – على مدار زمن وجودها على الأرض – لا تخاف في الله لومة
لائم، سواء كان للمسلمين خليفة مطاع أم لم يكن [1] .
[1] من يقول بخلاف ذلك يستلزم منه أن يعطل
الجهاد – والجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة كما أفادت بذلك النصوص – في
كثير من أمصار المسلمين التي ابتليت بطواغيت وجيوش كافرة ناصبت
الإسلام والمسلمين الحرب والعداء، ويعتبر جهادهم غير شرعي وباطل،
وهذا لا يقول به إلا مغفل جاهل بفقه الجهاد، أو رجل عالم لكنه لا
يريد أن تقوم للأمة قائمة، أو ينكشف عنها الظلم والذل ..! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|