|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حكم الإسلام في الديمقراطية والتعددية الحزبية |
| ـ رابعاً: أن يقوم العمل الجماعي المنظم على أساس توحيد كلمة المسلمين في جماعة واحدة: |
|
|
أن يقوم العمل الجماعي المنظم على أساس توحيد كلمة جميع المسلمين –
على منهاج النبوة – في حزب واحد، وجماعة واحدة قدر المستطاع .
وعليه أي فرقة تقع بين المسلمين يمكن ترميمها، والمسلمون لا
يفعلون، فهم آثمون، وقد عصوا الله ورسوله، وخالفوا نصوص الكتاب
والسنة، وعملوا – عن قصد أو غير قصد – على تمكين العدو من رقابهم.
كما قال تعالى:{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} الأنفال:46. أي
تتلاشى قوتكم وتذهب منعتكم وغلبتكم .
وقال تعالى:{إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيءٍ}
الأنعام:159 .
وقال تعالى:{واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} آل عمران:103 .
فعدم مراعاتهم لهذا الشرط يوقعهم تحت طائلة هذه النصوص وغيرها من
النصوص التي تأمر بالوحدة والجماعة والتآلف .
ومدار الإثم هنا – كما تقدم – قائم على التقصير فيما هو مستطاع
ومقدور عليه، أما ما هو فوق القدرة والاستطاعة نرجو ارتفاع الحرج
والإثم – إن شاء الله – لقوله تعالى:{فاتقوا الله ما استطعتم}
التغابن:64. وقوله تعالى:{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}
البقرة:286. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|