|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حـكم تـارك الـصـلاة |
| - شـبهة ورد . |
|
|
قد ترد شبهة تقول : ما دام الأمر كذلك، كم هي عدد الصلوات التي
يكفر صاحبها لو تركها، أم أن باب الترك مفتوح على مصراعيه، ويكفي
المرء أن يصلي في حياته بعض الصلوات ليرفع عن نفسه وصف وحكم الكفر،
وحتى لا يكون كمن يترك الصلاة كلياً ..؟؟
أقول: الذي دلت عليه السنة ـ كما في حديث أبي هريرة ـ أن من عنده
من صلاة التطوع والنوافل بقدر ما ضيع وترك من صلاة الفرض، فهذا على
الراجح يؤخذ له من تطوعه ليُتمم له ما أنقص من الفرائض، وهو تحت
الوعيد والمشيئة؛ إن شاء الله عذبه وإن شاء رحمه .
أما من غلب عليه ترك الصلاة، وقل عنده التطوع، فأنَّى لهذا وأمثاله
من إتمام ما أنقص وترك من الصلوات، لذا لامناص من كفره وتكفيره،
والله تعالى أعلم .
وعليه فإننا نقول: من كان لا يصلي إلا الجمعة، أو في رمضان فقط، أو
في المناسبات السنوية كالأعياد وغيرها فقط، فهو كافر مرتد، يُستتاب،
فإن تاب وإلا يقتل ردة، ويُعامل معاملة المرتد ويأخذ حكمه واسمه،
ووصفه . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|