|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حـكم تـارك الـصـلاة |
| 4- مناقشة أدلة المخالفين في المسألة . |
|
|
قال ابن القيم رحمه الله: ومن العجب أن يقع الشك في كفر من أصر على
تركها، ودُعي إلى فعلها على رؤوس الملأ، وهو يرى بارقة السيف على
رأسه، ويُشد للقتل، وعصبت عيناه، وقيل له: تصلي وإلا قتلناك،
فيقول: اقتلوني، ولا أصلي أبداً . ومن لا يُكفِّر تارك الصلاة
يقول: هذا مؤمن مسلم يُغسل، ويُصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين
! وبعضهم يقول: إنه مؤمن كامل الإيمان، إيمانه كإيمان جبريل
وميكائيل، فلا يستحي مَن هذا قوله من إنكاره تكفير من شهد بكفره
الكتـاب والسنة واتفـاق الصحابة!![1] .
قلت: ومع ذلك سنتناول أدلة المخالفين في المسألة بشيء من التفصيل،
لنرى مدى دلالتها على صحة مذهبهم المرجوح في تارك الصلاة ، وقد
تأملتها فوجدتها لا تخرج عن الأدلة التالية :
[1] كتاب الصلاة:26ـ 63. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|