|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حـكم تـارك الـصـلاة |
| ـ الدليل الأول: |
|
|
قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء} النساء:48. قالوا: ترك الصلاة ذنب دون الشرك، وبالتالي فإن
تارك الصلاة تناله المغفرة ويدخل تحت المشيئة؛ لأن الآية شملت
أصحاب جميع الذنوب عدا الشرك .
أقول: لا تعارض بين الآية الكريمة وبين القول بأن تارك الصلاة كافر
خالد في نار جهنم؛ لأن الأحاديث النبوية الصحيحة ـ وقد تقدم ذكر
بعضها ـ قد صرحت وبوضوح أن من ترك الصلاة فقد أشرك ووقع في الكفر
والشرك . وبالتالي فإن تارك الصلاة يشمله الشطر الأول من الآية لا
الآخر، وهو قوله تعالى:{إن الله لا يغفر أن يُشرك به} ، فثبت أن
الآية الكريمة شاهد عليهم وليست لهم كما زعموا .
فإن قيل: أين يكمن إشراك تارك الصلاة، وهو لم يتخـذ مع الله إلهاً
آخر ؟
أقول: لا مناص للحياد عن تسمية الأشياء ووصفها بأسمائها وأوصافها
الشرعية، فإذا أطلق الشارع على فعلٍ أو شيء بأنه شرك فلا بد لنا
إلا أن نسميه بذلك الاسم والوصف . أما أين يكمن إشراك تارك الصلاة؛
فهو بتركه للصلاة واتباعه لأهوائه وشهواته ونزواته ـ التي كانت
سبباً في تركه للصلاة ـ فقد عبد هواه بطاعته واتباعه، واتخذه نداً
مع الله -عز وجل- ؛ فهو في حقيقته يعبد ويطيع ما يأمر به
هواه ، لا ما يأمر به الله -سبحانه وتعالى- ، ألم تقرأ قوله تعالى:
{أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا} الفرقان:43.
فتأليه الهوى هنا وعبادته تأتي من جهة اتباعه وطاعته فيما هو كفر،
واعلم أن الشرك لا يطلق في الشرع إلا لنوع عبادة تصرف لغير الله
تعالى، يَعرف ذلك من عرف المجالات العديدة التي تدخل في معنى
العبادة لغة واصطلاحاً . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|