|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حـكم تـارك الـصـلاة |
| ـ مسألة: هل كل من قال بعدم كفر تارك الصلاة هو على قول المرجئة ومعتقدهم؟ |
|
|
الجواب: لا نتسرع الإجابة لنرمي المخالفين بأنهم وافقوا المرجئة في
بعض قولهم، كما فعل الشيخ ناصر الألباني عندما رمى المخالفين له في
المسألة بأنهم التقوا مع الخوارج في بعض قولهم، حيث قال:" فلو قال
قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمـان، وأن تاركها مخلد في النار ؛
فقد التقى مع الخوارج في بعـض قولهـم هذا " . فلزمه بذلك أن يرمي
الصحابة وأكثر السلف بأنهم التقوا مـع الخوارج في بعض قولهم ..!!
ولكن نفصل فنقول: من لم يكفر تارك الصلاة ـ من أهل العلم ـ لأن
النصوص الشرعية لا تصح عنده كدليل على كفر تارك الصلاة، فمثل هذا
لا يجوز أن يُرمى بالإرجاء لسلامة أصوله واعتقاده، فهو أمسك عن
التكفير لأن النصوص لا تفيد عنده التكفير..
بينما من أمسك عن القول بكفر تارك الصلاة لأن الصلاة عمل، والأعمال
عنده أياً كان نوعها لا يجوز أن تكون سبباً للكفر إلا إذا اقترن
بها الاستحلال القلبي، فمثل هذا لا مناص من رميه بالإرجاء، وأنه
على قول المرجئة لفساد أصوله واعتقاده.
[1] حكم تارك الصلاة، للشيخ ناصر،ص43. قلت: من
لوازم قول الشيخ رمي الصحابة وأكثر السلف بشبهة الخوارج وأنهم
التقوا معهم في بعض أقوالهم، وهذا قول عظيم وظلم كبير للصحابة
رضوان الله تعالى عنهم ..!!
ومع ذلك لم نجد من مقلدي الشيخ ـ ممن يرفعون شعار السلفية والسلفية
منهم براء ـ من ينكر عليه إطلاقاته الجائرة هذه، فالتقليد والتعصب
قد أعمى أبصارهم عن كل نقيصة أوخطأ يصدر عن الشيخ ولـو كان طعناً
بالصحابة والتابعين، بينما عندما أشرنا في بعض كتبنا أن الشيخ على
قول جهم في الإيمان، وأقمنا الأدلة والبراهين على ذلك، ثارت
ثائرتهم علينا، وكثر وعظهم ونصحهم: بأن لحوم العلماء مسمومة.. !
نعم لحوم العلماء مسمومة، بينما لحوم الصحابة والتابعين لهم بإحسان
لحومهم مرشوش عليها البهارات والمقبلات، يطيب نهشهـا والخوض فيها
..!! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|