الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُكمُ استحلالِ أموالِ المشركين لمن دخَلَ في أمانِهم وعهدِهم من المسلمين
ـ شبهة ورد.
  قد يسأل سائل: هل من الممكن للكافر أن يعمل حسنة تُعتبر في شرعنا حسنة، يستحق عليها الثناء الحسن من العباد، والجزاء الأوفى من الله تعالى ..؟!
أقول: نعم من الممكن للكافر أن يأتي بحسنة بل وحسنات مستوفية للشروط الشرعية؛ وهي الإخلاص والموافقة لما شرع -سبحانه وتعالى-، يستحق عليها الثناء الحسن من العباد، والجزاء الأوفى من الله تعالى، كما في صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيُطعمُ بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها ".
أفاد الحديث أن الكافر من الممكن أن يأتي بالحسنات التي يبتغي بها وجه الله تعالى، والتي يستحق عليها الجزاء الحسن في الدنيا، ويكون كفره من جهة أخرى غير تلك الحسنات.
وبعد، إلى هنا ينتهي الحديث عن المقدمات الضرورية ـ التي أشرنا إليها ـ كتمهيد بين يدي هذا البحث التي تعين القارئ على فهم ما سنأتي على ذكره وبيانه من مسائل ومباحث .. لنشرع ـ إن شاء الله ـ في تناول مسائل البحث مسألة مسألة .. وكل ما نرجوه من القارئ أن يستذكر ويستحضر ـ ما استطاع ـ معاني هذه المقدمات الهامة وهو يستطلع ويقف على بقية مسائل ومواد هذا الكتاب.
   
F ¥ E