|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُكمُ استحلالِ أموالِ المشركين لمن دخَلَ في أمانِهم وعهدِهم من المسلمين |
| ـ أما عاصم الإيمان: |
|
|
وهو أن يدخل المرء الإسلام بشهادة التوحيد ـ أو ما يُجزئ عنها
كإقامة الصلاة ـ وينخلع عما كان عليه من كفر وشرك، لقوله
تعالى:{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}التوبة:5.
ولقوله تعالى:{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا
الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}التوبة:11. أي ليس لكم عليهم سبيل أو سلطان
إن تابوا وأقاموا الصلاة، فإن أخوة الدين والإيمان تعصم ما كان
مباحاً قبل تحققها، وتهدم ما كان بين الطرفين من حرب وعداء، وقتل
وقتال، وتنتقل العلاقة من العداء والبغضاء إلى الأخوة والمحبة في
الله.
وقال تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}الحجرات:10. أي كل
من تحقق له وصف الإيمان ـ بغض النظر عن ألوانهم وجنسياتهم،
ولغاتهم، وأوطانهم ـ فهم أخوة في الله، والعقيدة.
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا
إله إلا الله، فإذا قالوها، وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا،
وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرُمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها،
وحسابهم على الله "البخاري.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل
ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمَّةُ اللهِ وذمة رسوله، فلا تخفروا
الله في ذمته "البخاري.
أي من أتى بذلك الوصف الدال على إيمانه فله عهد وأمان الله ورسوله،
فلا يجوز لكم أن تغدروا أو تستبيحوا حرمات من كان له عهد وذمة الله
ورسوله.
وقد سأل ميمون بن سِياه أنسَ بنَ مالك قال: يا أبا حمزة، ما
يُحرِّمُ دمَ العبد وماله؟ فقال:" من شهد أن لا إله إلا الله،
واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا فهو المسلم، له ما
للمسلم، وعليه ما على المسلم "البخاري.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" من قال لا إله إلا الله وكفر بما
يُعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله "مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا
يخذُلُه، ولا يكذِبُه، ولا يحقرُه، بحسب امرءٍ من الشرِّ أن يحقِرَ
أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعِرضُه
"مسلم. وغيرها كثير من النصوص الشرعية الدالة على هذا المعنى ..
والذي هو محل اتفاق جميع المسلمين بلا خلاف. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|