الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُكمُ استحلالِ أموالِ المشركين لمن دخَلَ في أمانِهم وعهدِهم من المسلمين
ـ أما عاصم الأمان:
  فهو خمسة أنواع كلها نافذة وماضية من غير نسخ ولا إلغاء[1]، وهي:

 


[1] مع التنبيه أن أحكام أهل الذمة والجزية يُعمل بها إلى حين نزول عيسى -عليه السلام- ، فإذا نزل -عليه السلام- وضع الجزية؛ فلا يقبل من المخالفين إلا الإسلام والإيمان أو السيف، فيؤمن به الناس جميعاً .. ويدخلون في دين الله أفواجاً .. فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا ملة الإسلام .. بعد آخر معركة تدور بين الحق والباطل على وجه الأرض والتي يُقتل فيها المسيح الدجال على يد عيسى -عليه السلام- .. وبقتل الدجال ومن معه يتوقف القتال .. ويسود الأمن والسلام .. كما في الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" ليس بيني وبينه نبي ـ يعني عيسى ـ وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة يتوفى فيصلي عليه المسلمون"[ صحيح سنن أبي داود: 3635 ]. وغيره من الأحاديث ـ الدالة على هذا المعنى ـ بسطنا ذكرها في غير هذا الموضع.

   
F ¥ E