|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُكمُ استحلالِ أموالِ المشركين لمن دخَلَ في أمانِهم وعهدِهم من المسلمين |
| ـ مسألة مال ودم الكافر السائح وهو في بلاد المسلمين. |
|
|
وهذه مسألة وجدنا أنفسنا مضطرين لمناقشتها وبيان الحكم الشرعي
فيها، لارتباطها بالبحث من جهة، وللممارسات الخاطئة التي تحصل
وتتكرر من بعض الإسلاميين في بعض البلدان في تعاملهم مع السائحين
وبطريقة غير شرعية ولا مسؤولة، مما يشعر بأنهم لم يقوموا بدراسة
شرعية متأنية للموضوع، بعيداً عن العواطف والتأثيرات الجانبية التي
تقلل من قيمة البحث العلمي الجاد.
أقول: قد تكلمنا من قبل عن أمان المسلم للكفار المحاربين وهو في
بلادهم، ونتكلم هنا عن حكم التعامل مع الكافر المستأمن في بلاد
المسلمين.
وقبل أن نخوض في تقرير الأحكام الشرعية وبيانها، لا بد من أن نشير
كتوطئة إلى القدر الذي يتحقق به الأمان للكافر الذي يدخل إلى بلاد
المسلمين، ثم مَن من الأمة مخول في إعطاء هذا الأمان له. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|