|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُكمُ استحلالِ أموالِ المشركين لمن دخَلَ في أمانِهم وعهدِهم من المسلمين |
| 4ـ الشبهة الرابعة: |
|
|
وهي قولهم أن واقع المسلمين في هذا الزمان كأهل الذمة .. وهم
يعيشون كدرجة ثانية أو ثالثة في مجتمعاتهم فضلاً عن المجتمعات
الأخرى، قياساً لأهل الملل الأخرى، وبالتالي فأي عهد وأي أمانٍ
يُراعى، وهذا هو واقع حالهم ..؟!
أقول: هذا الواقع المؤلم للأمة يُرفع عنها بالإعداد والجهاد في
سبيل الله، لا بالغدر والخيانة، والوقوع في المعاصي التي تستجلب
غضب الله -سبحانه وتعالى-.
فما عند الله تعالى من خير ونصر وتمكين لا يُطلب إلا بطاعته
والتزام أوامره، والانتهاء عما نهى وزجر.
كما قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا
اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}محمد:7.
وقال تعالى:{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ
اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}الحج:40.
ونصر الله يكون بطاعته واتباع تعاليمه وأوامره، لذا فإن أي قومٍ
يطلبون ما عند الله تعالى من خير وعطاء بمعصيته ومخالفة أمره إلا
أذلهم الله وأخزاهم، وسلط عليهم عدوهم.
قد تقدم قول ابن عباس -رضي الله عنه- :" ما ختَرَ قوم بالعهد إلا
سلط الله عليهم العدو ".
ومما يُقال في الرد على هذه الشبهة كذلك: أن الأمة مرت بظروف هي
أشد مما تمر به الآن؛ يوم أن غزاها الصليبيون، والتتار .. ومع ذلك
لم يقل أحد من أهل العلم ممن عاصروا تلك الفترات القاتمة الشديدة
على الأمة هذا القول .. ولم تكن تلك الظروف ـ التي هي أشد مما نحن
فيه ـ تحملهم للقول بما يقوله المخالفون .. ويثيرونه من شبهات!
وبعد، بردنا على هذه الشبهة نكون ـ بفضل الله تعالى ومنته ـ قد
انتهينا من الرد على شبهات المخالفين ومتعلقاتهم، وربما عند القوم
ما يثيرونه ويشوشون به على أذهان الناس، لكنها لا تعدو أن تكون
فقاقيع تعلو غثاء السيل، لا تستحق أن تُذكر فضلاً عن أن ننشغل
بالرد عليها، ونتعب القارئ بها. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|