|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ كلُّ ذنبٍ يُذنبه العبد، يُترك لمشيئة الله تعالى؛ إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه، عدا الإشراك بالله فإن الله لا يغفره[1]. |
|
|
قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} النساء:48.
وفي الحديث، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ، وحوله عصابة من أصحابه:" بايعوني على أن لا تشركوا
بالله شيئاً، ولا تَسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا
تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا[2] في معروفٍ.
فمن وفىَّ منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعُوقِب به
في الدنيا، فهو كفَّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله
عليه في الدنيا، فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه "،
فبايعناه على ذلك. متفق عليه.
وعن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" قال
الله تعالى: من عَلِمَ أني ذُو قدرةٍ على مغفرة الذنوب غفرت له ولا
أبالي، ما لم يُشرك بي شيئاً "[3].
وعن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" قال
الله تعالى: يا ابن آدم! مهما عبدتني ورجوتني ولم تُشرك بي شيئاً
غفرتُ لك على ما كان منك [4]، وإن استقبلتني بملء السماءِ والأرض
خطايا وذنوباً استقبلتك بملئهنَّ من المغفرة، وأغفر لك ولا أبالي
"[5].
[1] هذا محمول على الموافاة؛ أي إن مات على
الشرك والكفر؛ أما إن تاب من الشرك والكفر قبل أن يموت فتوبته
تُقبل وتنفعه، وتجب ما كان قبلها بما في ذلك الشرك.
[2] أي الأمير المسلم، أو من يُولى ـ من المسلمين ـ على شؤون
المسلمين؛ فهذا تجب طاعته مادام يأمر بالمعروف، أما إذا أمر بأمرٍ
فيه معصية لله تعالى فلا طاعة له؛ فلا طاعة لمخلوقٍ ـ أياً كان ـ
في معصية الخالق -سبحانه وتعالى- .
[3] رواه الطبراني، والحاكم، صحيح الجامع الصغير: 4330.
[4] أي على ما كان منك من تقصير، وعملٍ غير صالح.
[5] رواه الطبراني، صحيح الجامع الصغير: 4341. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|