|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ يُستثنى من ذلك ظلم العباد بعضهم بعضاً؛ فإنه لا بد من القصاص وأخذ الحق للمظلوم من الظالم. |
|
|
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من كانت
له مظلمةٌ لأخيه من عِرضه أو شيءٌ فليتحلَّلْه منه اليوم قبل أن لا
يكون دينارٌ ولا درهمٌ، إن كان له عملٌ صالٌح أُخِذَ منه بقدر
مظلمته، وإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئات صاحبه فحُمِلَ عليه
" البخاري.
وعنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لتؤدُّنَّ
الحقوقَ إلى أهلها يوم القيامة، حتى يُقادُ للشاةِ الجلحاء[1] من
الشاة القرناء" مسلم.
وعنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" أتدرونَ ما
المفلِسُ؟" قالوا: المفلِسُ فينا من لا دِرهمَ له ولا متاعَ.
فقال:" إن المُفلسَ من أمتي، مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيام
وزكاة، ويأتي قد شَتمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأكلَ مالَ هذا، وسفَكَ
دمَ هذا، وضَربَ هذا، فيعُطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناته، فإن
فَنيَت حسناتُه، قبل أن يُقضى ما عليه، أُخِذ من خطاياهُم فطُرِحَت
عليه، ثم طُرِحَ في النار " مسلم.
[1] هي الشاة التي ليس لها قرون. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|