|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ شفاعة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة لأهل التوحيد فقط؛ ممن مات ولم يُشرك بالله شيئاً. |
|
|
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لكلِّ
نبي دعوةٌ مُستجابةٌ، فتعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دعوتَه، وإني اختبأتُ
دعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامة، فهي نائلةٌ إن شاء الله من مات
من أمتي لا يُشرك بالله شيئاً " مسلم.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أُعطيتُ
الشفاعة؛ وهي نائلةٌ من لا يُشرك بالله شيئاً "[1].
وعن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" أسعدُ الناسِ
بشفاعتي يومَ القيامةِ؛ من قال لا إله إلا الله، خالصاً من قلبه "
البخاري.
[1] أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، وصححه الشيخ
ناصر في التخريج: 803. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|