|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ حُجَّة الميثاق والآيات الدالة على التوحيد. |
|
|
قال تعالى:{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ
ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ . أَوْ
تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا
ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ}الأعراف:172-173.
وفي الحديث، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
يقول الله لأهون أهل النار عذاباً يوم القيامة[1]: يا ابن آدم كيف
وجدت مَضجعَك؟ فيقول شَرَّ مضجعٍ، فيُقال له: لو كانت لك الدنيا
وما فيها أكنت مفتدياً بها؟فيقول نعم، فيقول: كذبت وقد أردتُ منك
أهونَ من هذا وأنت في صِلب آدم أن لا تُشرِك بي شيئاً ولا أُدخلك
النار، فأبيت إلا الشركَ، فيُؤمر به إلى النار " متفق عليه.
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" يُؤتى
بالعبد يوم القيامة، فيُقَال له: ألم نجعلْ لك سمعاً، وبصَراً،
ومالاً، وولداً، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحرثَ، وتركتُكَ ترأسُ
وتربَعُ فكنت تظنُّ أنَّك مُلاقي يومكَ هذا؟ فيقول: لا، فيقول له:
اليوم أنساك كما نسيتني " مسلم.
[1] الراجح أن المراد هو أبو طالب عم النبي -صلى
الله عليه وسلم- ، لورود النصوص الصحية أن أبا طالب هو أهون أهل
النار عذاباً يوم القيامة، كما في صحيح مسلم:" أهون أهل النار
عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نارٍ يغلي منهما دماغه ".
وفيه أن الله لا يعذب أحداً من عباده إلا بعد قيام الحجة عليهم من
جهة الأنبياء والرسل، كما قال تعالى:{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ
حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}الإسراء:15. وإذا كان أهون أهل النار
عذاباً ـ وهو أبو طالب ـ قد قامت عليه الحجة النبوية؛ وقد أقامها
عليه شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فمن باب أولى أن من كان أشد
منه عذاباً يوم القيامة أن تكون حجة الرسل قد بلغته وقامت عليه،
والمسألة قد أوفيتها بحثاً في كتابي "
العذر بالجهل وقيام
الحُجَّة " فليراجع. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|