|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ ومن حقه -صلى الله عليه وسلم- أن يُصلَّى عليه كلما ذُكِرَ .. فمن لم يفعل ذلك فهو بخيل، وقد ظلمَ نَفْسَه. |
|
|
قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيما}الأحزاب:56.
وفي الحديث، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" من
ذُكِرتُ عندهُ فنسي الصلاةَ عليَّ، خَطِئ به طريق الجنة "[1].
وعن علي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" كلُّ دعاءٍ محجوبٌ
حتى يُصلَّى على النبي -صلى الله عليه وسلم- "[2].
وعن عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- موقوفاً، قال:" إن الدعاءَ
موقوفٌ بين السماء والأرض؛ لا يَصعدُ منه شيءٌ حتى تُصلِّي على
نبيِّك -صلى الله عليه وسلم- "[3].
وعن أنسٍ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من ذُكِرتُ
عنده فليصلِّ عليَّ، فإنَّ من صلَّى عليَّ مرةً صلى اللهُ عليه
عشراً "[4].
وعنه، قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من صلى عليَّ
واحدةً، صلى اللهُ عليه عشرَ صلواتٍ، وحطَّ عنه عشرَ خطيئاتٍ، ورفع
له عشر درجات "[5].
وعن أبي بُردة بن نيارٍ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
:" مَن صلَّى عليَّ من أمتي صلاةً مخلصاً من قلبه؛ صلَّى الله عليه
بها عَشر صلواتٍ، ورفعه بها عشْرَ درجاتٍ، وكتبَ له بها عشر حسنات،
ومحا عنه عشرَ سيئاتٍ "[6].
وعن أنسٍ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أكثروا
الصلاةَ عليَّ يومَ الجمعةَ؛ فإنه أتاني جبريلُ آنفاً عن ربِّه -عز
وجل- فقال: ما على الأرضِ من مسلمٍ يُصلي عليكَ مرةً واحدة؛ إلا
صلَّيْتُ أنا وملائكتي عليه عشراً "[7].
وعن ابن مسعود، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" أولى
الناسِ بي يومَ القيامة أكثرُهم عليَّ صلاةً "[8].
وعن أُبي بن كعب، قال: فقلت يا رسول الله! إنِّي أُكثِرُ الصلاةَ
عليكَ، فكم أجعل لك من صلاتي[9]؟ قال:" ما شِئتَ "، قال: قلتُ
الرُّبعَ؟ قال:" ما شِئتَ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك "، قلت: النُّصفَ؟
قال:" ما شِئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك "، قال: قلتُ ثُلُثَين؟
قال:" ما شِئتَ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك "، قال: أجعَل لك صلاتي
كُلَّها؟ قال:" إذاً تُكفَى همُّكَ، ويُغفَر لك ذنبُكَ "[10].
وفي رواية عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! أرايتَ إن جعلتُ صلاتي
كلها عليك؟ قال:" إذا يَكفيكَ اللهُ تبارك وتعالى ما أهمَّك من
دنياكَ وآخرتك ".
وعن أبي الدرداء قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :"
أكثروا من الصلاةِ عليَّ يومَ الجمعة؛ فإنه مشهودٌ تشهدُه
الملائكةُ، وإنَّ أحداً لن يُصلي عليَّ إلا عُرِضت عليَّ صلاتُه
حتى يفرغَ منها ". قال: قلت وبعد الموت؟ قال: إنَّ الله حرَّم على
الأرض أن تأكلَ أجساد الأنبياء، فنبيُّ الله حيٌّ يُرزَق "[11].
وعن أبي هريرة، قال: رَغِمَ أنف رجلٍ ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ
"[12].
وعن أبي هريرة، قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" البخيل
من ذُكِرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ "[13].
وعن جابر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من قال حينَ
يسمعُ النداءَ: اللهمَّ رب هذه الدعوة التامَّةِ، والصلاةِ
القائمةِ، آتِ محمداً الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثه مقاماً محموداً
الذي وعدته، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة "[14].
وعن جابر بن سمرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :"
أتاني جبريل فقال: يا محمد!من ذُكِرتَ عنده فلم يصلِّ عليكَ فماتَ
فدخل النار فأبعدَهُ الله، قل: آمين، فقلت: آمين "[15].
وعن جابر بن عبد الله أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:" لما
رقيتُ الدرجةَ الأولى ـ أي من المنبر ـ جاءني جبريل فقال:" شَقِيَ
عبدٌ ذُكِرْتَ عنده ولم يُصلِّ عليك، فقلت: آمين "[16].
وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- قال:" حيثما كنتم فصلُّوا عليَّ؛ فإن صلاتكم تبلُغُني "[17].
وعن عمار بن ياسر، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" إن
الله وكَّلَ بقبري ملَكاً أعطاهُ الله أسماءَ الخلائقِ؛ فلا
يُصلِّي عليَّ أحدٌ إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه:
هذا فلانُ ابنُ فلانٍ قد صلَّى عليكَ "[18].
وعن أبي بكر -رضي الله عنه- ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- :" أكثروا الصلاةَ عليَّ، فإن اللهَ وكَّلَ بي ملَكاً عند
قبري، فإذا صلَّى عليَّ رجلٌ من أمتي، قال لي ذلك الملَك: يا محمد
إن فلانَ ابنَ فلان صلَّى عليك السَّاعة َ"[19].
اللهم صلِّ على عبدكَ ونبيِّك محمد عدَدَ خلقِك، ورِضى نفسِك، وزِنَةَ عَرْشِك، ومِدادَ كلماتكِ، السَّاعَةَ، وكلَّ ساعةٍ، وإلى أن تقوم الساعة، وسلِّم تسليماً كثيراً.
[1] السلسلة الصحيحة: 2337.
[2] صحيح الجامع الصغير: 4523. قلت: كم يحزنني أولئك الذين يقنتون
في صلاتهم فيطيلون الدعاء .. ثم لا يختمون دعاءهم بالصلاة على
النبي -صلى الله عليه وسلم- .. وإني أرى من فطانة الداعي أن يبتدئ
دعاءه ويختمه بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- .. ويجعل
حاجته ومسألته في الوسط بين أول دعائه وآخره؛ فهذا أحرى بالقبول؛
فالله تعالى أكرم من أن يقبل أول الدعاء وآخره، ثم يرد وسطه، والله
تعالى أعلم.
[3] رواه الترمذي، صحيح الترغيب: 1676.
[4] رواه الترمذي، صحيح الجامع الصغير: 6246.
[5] رواه أحمد والنسائي، والحاكم، صحيح الجامع الصغير:6359.
[6] رواه النسائي وغيره، صحيح الترغيب: 1659.
[7] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: 1662. قلت: لا يعلم كم عدد
الملائكة إلا الله؛ وإذا كان كل ملك يُصلي على من صلى على النبي
محمد -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات، فهذا يعني أن من صلى على
النبي -صلى الله عليه وسلم- مرةً يُصلَّى عليه مئات الملايين من
المرات من قبل ملائكة الله تعالى .. وعلى قدِّ عددهم .. هذا غير
صلاة الرب -سبحانه وتعالى- على عبده .. وصلاته -سبحانه وتعالى-
تكفي وزيادة .. فأين المغترفون؟!!
[8] رواه الترمذي وقال: حديث حسن، رياض الصالحين.
[9] أي من دعائي.
[10] أخرجه أحمد، والترمذي، والحاكم، صحيح الترغيب: 1670.
[11] اخرجه ابن ماجة، صحيح الترغيب: 1672.
[12] رغِمَ: أي لصق بالتراب؛ كناية عن الذل والإرغام. والحديث رواه
الترمذي، وقال: حديث حسن، رياض الصالحين.
[13] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، رياض الصالحين.
[14] رواه احمد والبخاري، وأصحاب السنن، صحيح الجامع الصغير: 6423.
[15] رواه الطبراني، صحيح الجامع الصغير:75. قلت: هذا الحديث من
جملة الأدلة التي تُفيد وجوب الصلاة على النبي -صلى الله عليه
وسلم- على من يُذكر عنده.
[16] صحيح الأدب المفرد: 500.
[17] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: 1665.
[18] رواه البزار، صحيح الترغيب: 1667.
[19] رواه الديلمي في مسنده، صحيح الجامع الصغير: 1207. قلت: إذا
أردت ـ يا عبد الله ـ أن يتعرَّف عليك النبي -صلى الله عليه وسلم-
باسمك واسم أبيك .. وأنت لا تزال في حياتك الدنيا ـ وما أجمل ذلك!
ـ فأكثر من الصلاة عليه! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|