الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ بِرُّ الوالدين وهما على الكفرِ والشِّركِ.
  عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: قدمَت عليَّ أُمي وهي مشركةٌ في عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فاستفتيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قلت: قدمت علي أمي وهي راغبةٌ [1]، أفأصِلُ أمي؟ قال:" نعم صِلي أُمَّك " متفق عليه.
وعن أبي هريرة، قال: مرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- على عبدِ الله بن أُبيِّ ابن سَلُول ـ رأس النفاق ـ وهو في ظلِّ أجمَةٍ ـ أي شجرة ـ فقال: قد غبَّرَ علينا ابنُ أبي كَبشَةَ[2]! فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: والذي أكرمَكَ وأنزَلَ عليكَ الكتاب!، إن شِئتَ لأتيتُكَ برأسه، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :" لا؛ ولكن بِرَّ أباكَ، وأحسِنْ صحبتَهُ "[3].

 


[1] أي طامعة بما عندي من المال، وهي تريد شيئاً منه.
[2] كان المشركون ينسبون النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي كبشة، وهو رجل من خُزاعة خالف قريشاً في عبادة الأوثان، وعبد الشِّعْرَى العَبورَ، فلما خالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في عبادة الأوثان شبهوه به، وقيل: إنه كان جدُّ النبي -صلى الله عليه وسلم- من قِبل أمه، فأرادوا أنه نزَع في الشبه إليه. النهاية .
[3] أخرج ابن حبان في صحيحه وغيره، السلسلة الصحيحة: 3223.

   
F ¥ E