|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ للأمِّ زيادَةُ فضلٍ على الولد، وهي أحق الناس بصحبته. |
|
|
عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،
فقال: يا رسولَ الله من أحقُّ الناسِ بحسن صحابَتي؟ قال:" أمُّكَ
". قال: ثم مَن؟ قال:" أمُّك ". قال: ثم مَن؟ قال:" أمك ". قال: ثم
من؟ قال:" ثم أبوكَ " متفق عليه.
وعن معاوية بن جاهِمةَ، أن جاهِمةَ جاء إلى النبيِّ -صلى الله عليه
وسلم- ، فقال: يا رسولَ الله! أردتُ أن أغزو، وقد جئت أستشيرك؟
فقال:" هل لك من أمٍّ؟" قال: نعم. قال:" فالزمها؛ فإن الجنَّةَ عند
رِجلها "[1].
وفي رواية:" الزمها، فإنَّ الجنَّة تحتَ أقدامها "[2].
وفي رواية:" الزَمْ رِجلَها، فثمَّ الجنة "[3].
وفي رواية: فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :" ألكَ والدان؟ "،
فقلت: نعم، قال:" الزمْهُما؛ فإن الجنَّة تحتَ أرجُلِهما "[4].
وعن أبي أيوب، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"
من فرَّق بين والدةٍ وولَدِها فرَّقَ اللهُ بينه وبين أحبته يوم
القيامة "[5].
وعن معاوية بن حيدة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :
أُمَّكَ، ثمَّ أُمَّك، ثم أمك، ثم أبَاك، ثمَّ الأقربَ فالأقرب
"[6].
وعن صعصعة المُجاشعي، أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"
أمَّك، وأبَاك، وأُختَك[7] وأخاك، وأدناك أدناك "[8].
وعن المِقدام بن مَعدي كَرِب أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه
وسلم- يقول:" إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأُمَّهاتِكم، ثمَّ يُوصيكم
بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائِكم، ثم يُوصيكُم بالأقربِ فالأقرب"[9].
وعن أبي بُردة أنه شَهد ابن عمر، ورجلٌ يمانيَّ يطوفُ بالبيت، حملَ
أُمَّه وراء ظهره، يقول:
إنِّي لها بعيرُها المُذلَّلْ ..... إن أُذعِرَتْ رِكابُها[10] لم
أُذْعَرْ ثم قال: يا ابنَ عمر! أتُراني جزيتُها ـ أي كافأتها حقها
علي ـ؟ قال: لا؛ ولا بزفرةٍ واحدة[11].
وعن أبي مُرَّة، مولى أمِّ هانئ بنت أبي طالب، أنه ركبَ مع أبي
هريرة إلى أرضه بـ " العقيق "، فإذا دخَلَ أرضَه صاحَ بأعلى صوته:
عليكِ السلامُ ورحمة الله وبركاته يا أُمَّاه! تقول: وعليك السلام
ورحمة الله وبركاته، يقول: رَحمكِ الله كما ربيتِني صَغِيراً.
فتقول: يا بُنيَّ! وأنتَ؛ فجزاك اللهُ خيراً ورَضيَ عنكَ كما
بَرَرْتني كبيراً[12].
[1] رواه أحمد، والنسائي، والبيهقي في شعب
الإيمان، قال الشيخ ناصر: اسناده جيد، مشكاة المصابيح:4939.
والمراد بقوله:" إن الجنة عند رجلها، أو تحت أقدامها "؛ أي بتذللك،
وتواضعك، وخدمتك لها، تنال رضاها، فتدخل بذلك الجنة.
[2] صحيح الجامع الصغير: 1249.
[3] رواه ابن ماجه، صحيح الجامع الصغير:1248. معنى الحديث: حيث
تلزم رضاها وخدمتها، وتتواضع لها تجد الجنة بذلك.
[4] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: 2485.
[5] رواه احمد، والترمذي، والحاكم، صحيح الجامع الصغير: 6412. فيه:
أن الأم هي الأحق بحضانة وليدها، لو حصل فراق بينها وبين زوجها.
[6] رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحكام، صحيح الجامع: 1399.
[7] فيه أن حق الأخت أوكد من حق الأخ وهي مقدمة عليه.
[8] رواه الطبراني، والحاكم، صحيح الجامع:1400.
[9] صحيح الأدب المفرد: 44.
[10] أي إن اضطرب بعيرها ونفر، وهاج مذعوراً؛ وهو يريد أن يقول:
أنه مركوب سهل لأمه لا يزعجها في شيء كما يمكن للبعير أن يُزعج
راكبه.
[11] صحيح الأدب المفرد: 8. وقوله " ولا بزفرة واحدة "؛ أي لا، ولا
بطلقة واحدة من طلقاتها وهي تلدك!
[12] صحيح الأدب المفرد: 11. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|