الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ صلة الأرحام مجلبة للأرزاق، ومنسأة للأعمار.
  عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من سَرَّهُ أن يُعظِمَ اللهُ رزقَه، وأن يمدَّ في أجلِه، فليصِل رحمه " متفق عليه[1].
وعن سلمان، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا يردُّ القضاءَ إلا الدعاءُ، ولا يزيدُ في العمرِ إلا البر "[2].
وعن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من سرَّه أن يُبسَطَ له في رزقه، ويُنسَأ[3] في أثرِه، فليصلْ رحمه "[4].
وعنه، قال: قال رسولُ الله:" مَن سرَّهُ أن يُمَدَّ له في عُمرِه، ويُزادُ في رزقه؛ فليُبرَّ والديه، وليصِلْ رحمَه "[5].
وعن أبي بكرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إن أعجلَ الطاعةِ ثواباً لصلَةُ الرحم، حتى أن أهل البيت ليكونوا فجرَةً، فتنموا أموالَهم، ويكثُر عددُهم إذا تواصلوا "[6].
وعن سهل بن معاذ عن أبيه، أ ن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" من برَّ والديه طوبى له، زادَ اللهُ في عمره "[7].
وعن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" تعلموا من أنسابِكُم ما تصلونَ به أرحامَكُم؛ فإنَّ صلَةَ الرحم محبَّةٌ في الأهلِ، مثراةٌ في المالِ، منسأةٌ في الأثرِ "[8].
وعنه، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر فليَصِلْ رحمَهُ " متفق عليه.

 


[1] وأقرب الرحم إلى الرجل والده.
[2] رواه الترمذي، والحاكم، صحيح الجامع الصغير: 7687.
[3] أي يؤخر له في أجله وعمره.
[4] صحيح سنن أبي داود: 1485.
[5] رواه أحمد، صحيح الترغيب: 2488.
[6] رواه الطبراني، صحيح الجامع الصغير: 5705. هذه الأحاديث قد تشكل على البعض، فيقول قائل: كيف يوفق بين أن عمر الإنسان مكتوب قبل أن يخلق، وأن أجله لا يتقدم ولا يتأخر وبين كونه يزداد بالبر وصلة الأرحام؟
الجواب: أنه لا تعارض بين الأمرين؛ فإن الذي يصل رحمه يكون في علم الله قبل أن يُخلَق أنه سيصل رحمه، فيُقدر الله له زيادة في العمر قبل أن يُخلَق .. هذه الزيادة ما كانت ستكون لولا أنه ممن يصلون الرحم.
[7] صححه الحاكم في المستدرك:4/154، ووافقه الذهبي.
[8] أخرجه الترمذي، صحيح الترغيب: 2520.

   
F ¥ E