|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ صِلَةُ الرَّحم تُكفِّرُ الذنوبَ والخطايا. |
|
|
عن ابن عمر، قال: أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- رجلٌ، فقال:
إنِّي أذنبتُ ذنباً عظيماً!، فهلْ لي من توبةٍ؟ فقال -صلى الله
عليه وسلم- :" هل لك من أُمٍّ؟ ". قال: لا، قال:" فهل لك من خالةٍ؟
". قال: نعم، قال:" فَبِرَّها "[1].
وعن ابن عباس، أنه أتاهُ رجلٌ، فقال: إنِّي خطَبتُ امرأةً فأبَت أن
تَنْكحَني، وخطبها غيري فأحبَّت أن تَنكِحَهُ، فغِرتُ عليها
فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أُمُّكَ حيَّة؟! قال: لا، قال: تُبْ
إلى الله -عز وجل- ، وتقرَّب إليه ما استطعت.
قال عطاء بن يسار: فذهبتُ فسألتُ ابن عباس: لِمَ سألتَه عن حياة
أُمه؟ فقال: إني لا أعلمُ عملاً أقربُ إلى الله -عز وجل- من بِرِّ
الوالدة[2].
وعن طَيْسَلة بن ميَّاس، قال: كنت مع النَّجَدَات ـ قوم من
الحرورية والخوارج ـ فأصبتُ ذنوباً لا أراها إلا من الكبائر،
فذكرتُ ذلك لابن عمر، قال: ما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليسَت هذه
من الكبائر؛ هُنَّ تِسعٌ: الإشراكُ بالله، وقتلُ النَّفسِ،
والفرارُ من الزحفِ، وأكلُ مالِ اليتيم، وإلحادٌ في المسجد، والذي
يستَسْخِر ـ من السخرية ـ، وبكاءُ الوالدين من العقوق!
قال لي ابنُ عمر: أتَفْرُقُ من النار، وتحبُّ أن تدخلَ الجنَّة؟
قلت: أي، والله! قال: أحيٌّ والداك؟ قلت: عندي أُمِّي. قال: فوالله
لو ألَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمتها الطعامَ لتدخلنَّ الجنَّة ما
اجتَنَبْتَ الكبائر[3].
[1] أخرجه الترمذي وغيره، صحيح الترعيب: 2504.
[2] صحيح الأدب المفرد: 4.
[3] صحيح الأدب المفرد: 6. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|