الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ عقوقُ الوالدين، وقَطعُ الرَّحِم، من أكبر الكبائر.
  عن أبي بكرة نُفَيع بن الحارث، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" ألا أُنبئكم بأكبرِ الكبائر؟" ـ ثلاثاً ـ قلنا: بلى يا رسولَ الله. قال:" الإشراكُ بالله، وعقوقُ[1] الوالدين "، وكان مُتكئاً فجلس، فقال:" ألا وقولُ الزُّور، وشهادةُ الزور " فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت" متفق عليه.
وعن أبي هريرة، قال : قال رسول الله:" إن الله تعالى خلق الخلقَ، حتى إذا فَرَغَ من خلقه، قامت الرَّحِمُ، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائِذ بكَ من القطيعة، قال: نعم، أما تَرضيَن أن أصِلَ من وصلَكِ، وأقطعَ من قطَعَكِ؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لكِ " متفق عليه.
وعنه، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" إن الرحِمَ شُجنةٌ ـ أي قرابةٌ مشتبكة كاشتباك العروق ـ تقول: يا ربِّ! إني قُطِعتُ، يا ربِّ! إنِّي أُسيء إليَّ، يا ربِّ! إني ظُلِمتُ، يا رب! يا رب! فيجيبُها: ألا ترضينَ أن أصِلَ من وصلَكِ، وأقطعَ من قطعَكِ؟! "[2].
وعن سعيد بن زيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" إنَّ هذه الرحم شُجنَةٌ من الرحمن -عز وجل- ، فمن قطعها حرَّم عليه الجنَّةَ "[3].
وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" لا يدخلُ الجنَّةَ منَّانٌ، ولا عاقٌّ، ولا مدمنُ خمر "[4].
وعن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" قال الله: أنا الرحمنُ، وهي الرَّحِمُ، شققتُ لها اسماً من اسمي، من وصَلَها وصَلْتُه ومن قطَعَها بتته "[5].
وعن جُبير بن مُطعِم، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا يدخلُ الجنَّةَ قاطعُ رحم " متفق عليه.
وعن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" إنَّ أعمال بني آدمَ تُعرضُ كلَّ خميسٍ ليلة الجُمُعَةَ، فلا يُقبَلُ عمَلُ قاطِعِ رَحِمٍ "[6].
وعن عائشة، قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" الرَّحِمُ مُعلَّقَةٌ بالعرشِ تقول: من وصلَني وصلَهُ اللهُ، ومَن قَطَعني قطعَهُ الله " متفق عليه.
وعن المغيرة بن شُعبة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال:" إن اللهَ تعالى حرَّم عليكم عقوقَ الأمهات " متفق عليه[7].
وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ -عز وجل- إليهم يومَ القيامة: العاقُّ لوالديه، والمرأةُ المترجِّلةُ، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاقُّ لوالديه، والمدمنُ على الخمر، والمنَّانُ بما أعطى "[8].
وعن ابن عمرو، أن النبَّي -صلى الله عليه وسلم- قال:" رِضا الربِّ في رِضا الوالدِ، وسخطُ الربِّ في سخطِ الوالدِ "[9].
وعنه، أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:" رِضَا الربِّ في رضا الوالدين، وسُخْطُه في سُخْطِهما "[10].
وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" مَلعونٌ[11]من سبَّ أباهُ، ملعونٌ من سَبَّ أمَّه، ملعونٌ من ذَبحَ لغير الله "[12].
وعن ابن عمرو، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" مِن الكبائر شَتمُ الرجلِ والديه: يَسبُّ أبا الرجلِ، فيَسُبَّ أباه، ويَسبُّ أمَّه، فيسبَّ أمَّه " متفق عليه.
وعن أبي بكرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" من ادَّعى إلى غيرِ أبيه وهو يعلم، فالجنةُ عليه حرامٌ " متفق عليه.
وعن عائشة، قالت: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" أعظمُ الناسِ فريةً اثنان: شاعرٌ يهجو القبيلة بأسرها، ورجلٌ انتقى من أبيه "[13].
وعن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجلٌ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال: يا رسولَ الله! شهدتُ أن لا إله إلا الله، وأنَّك رسولُ الله، وصليتُ الخمسَ، وأديتُ زكاةَ مالي، وصُمتُ رمضانَ؟ فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- :" من ماتَ على هذا كان مع النبيينَ والصِّديقينَ والشُّهداءِ يوم القيامة هكذا ـ ونصبَ أُصبعيه ـ ما لمْ يَعِقَّ والديه "[14].

 


[1] يقال عق والده يعقه عقوقاً فهو عاق، إذا آذاه وعصاه وخرج عليه، وهو ضد البر به، وأصله من العَقِّ: الشق والقطع، عن النهاية.
[2] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الترغيب: 2530.
[3] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الترغيب: 2532.
[4] صحيح سنن النسائي: 5241.
[5] بتتُّه؛ أي قطعته. والحديث رواه أبو داود، صحيح سنن أبي داود: 1486.
[6] أخرجه أحمد، صحيح الترغيب: 2538.
[7] قال ابن الأثير في النهاية: خصَّ الأمهات وإن كان عقوق الآباء وغيرهم من ذوي الحقوق عظيماً، فلعقوق الأمهات مزيَّةٌ في القبح.
[8] صحيح سنن النسائي: 2402.
[9] رواه الترمذي، والحاكم، صحيح الجامع الصغير: 3506.
[10] رواه الطبراني، صحيح الجامع: 3507.
[11] اللعن: هو الطرد من رحمة الله تعالى، وقد خاب وخسر من يُطرد من رحمة الله.
[12] رواه احمد، صحيح الجامع الصغير: 5891.
[13] رواه ابن ماجه، صحيح الجامع: 1066.
[14] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الترغيب: 2515.

   
F ¥ E