الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ من عقوقِ الوالدين؛ تقديمُ طاعةِ الزَّوجةِ على طاعةِ الوالدين، ورضاها على رضاهما!
  عن ابن عمر، قال: كانت تحتي امرأة وكنت أُحِبُّها، وكان عمر يكرَهُها، فقال لي: طلقها، فأبيت، فأتى عمرُ -رضي الله عنه- النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فذكرَ ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :" طلِّقها "[1].
وعن أبي الدرداء، أن رجلاً أتاه فقال: إن لي امرأةً وإن أمي تأمُرني بطلاقها؟ فقال سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنة "، فإن شئتَ فأضعْ ذلك الباب أو احفظه[2].
وعن معاذ بن جبل، قال: أوصاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، بعشر كلمات، قال:" لا تشرك بالله شيئاً وإن قُتِّلتَ وحرِّقتَ، ولا تعصي والديك وإن أمَراك أن تخرجَ من أهلِكَ ومالِك ... "[3].
وعن أميمة مولاةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قالت: كنتُ أصبُّ على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وضوءَه، فدخل رجلٌ فقال: أوصني، فقال:" لا تُشرِك بالله شيئاً وإن قُطِّعت وحُرِّقتَ بالنار، ولا تَعصي والديك، وإن أمراك أن تخلَّى من أهلِك ودنياك فتخلَّ .."[4].

نعوذُ بالله من سخطِه، ومن سخطِ الوالدين، ونسألُه تعالى أن يجعلنا ممن يصِلُون الرحم لا ممن يقطعونها.. إنه تعالى سميعٌ قريب.
وصلى الله على محمدٍ النبيِّ الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.

 


[1] رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
[2] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح .
[3] رواه أحمد، والطبراني، صحيح الترغيب: 569.
[4] رواه الطبراني، صحيح الترغيب: 570.

   
F ¥ E