الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ ومن حقِّه أن لا يُغذي والدُه أمَّه بالحرام وهي حاملةٌ به[1].
  عن جابرٍ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا يدخلُ الجنَّةَ لحمٌ نَبتَ من السُّحتِ، وكلُّ لحم نبتَ من السُّحتِ كانت النارُ أولى به "[2].
وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" إن اللهَ طيبٌ لا يقبلُ إلا طيباً، وإن الله أمرَ المؤمنين بما أمرَ به المرسلين:{يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً}، وقال:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثم ذَكرَ الرجلَ يُطيلُ السَّفرَ؛ أشْعَثَ أغبرَ، يَمدُّ يدَيه إلى السماءِ: يا ربِّ! يا رب! ومَطعمُه حرامٌ، ومشرَبُه حرامٌ، وملبَسُهُ حرامٌ، وغُذِّيَ بالحرامِ، فأنَّى يُستجابُ لذلك؟!" مسلم.
وعن عائشةَ، قالت:" كانَ لأبي بكرٍ غُلامٌ يُخرجُ له الخَراجَ، فكان أبو بكرٍ يأكلُ من خَراجِه، فجاءَ يوماً بشيء، فأكلَ منه أبو بكرٍ، فقال له الغلامُ: تَدري ما هذا؟ فقال أبو بكرٍ: وما هو؟ قال: كنتُ تكهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهليَّةِ، وما أُحسِنُ الكهانَةَ إلا أنِّي خدعتُه، فلقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكلتَ منهُ! قالت: فأدخلَ أبو بكرٍ يدَهُ، فقاءَ كلَّ شيءٍ في بطنه " البخاري.

 


[1] الولد من كسب أبيه، وثمرة من ثماره؛ فإن أراد أن يُبارك الله بولده فاليجنبه المال الحرام، ولا يغذه إلا من مال حلال، سواء وهو في بطن أمه، أم بعد الولادة .. فالجسد الذي ينمو بالحرام لا يُبارك الله به.
[2] أخرجه، أحمد، والدارمي، والبيهقي في شعب الإيمان، مُشكاة المصابيح: 2772. والسحت: هو كل كسب أو مال حرام.

   
F ¥ E