الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ ومن حقِّ الولدِ على والدِه، أن يؤذِّنَ في أُذُنِه اليُمنى في السَّاعاتِ الأولى من ولادتِه، وأن يحنِّكَهُ بالتَّمرِ، ثم يَعِقُّ عنه في اليومِ السَّابعِ من ولادتِه[1]، ويُحسِن تَسميتَه، ويَحلِقُ شعرَ رأسِه.
  عن أبي رافع، قال:" رأيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أذَّن في أُذُنِ الحسَن بن علي، حين ولدتهُ فاطِمةُ بالصَّلاةِ "[2].
وعن عائشة، قالت:" كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُؤتَى بالصِّبيانِ فيدعو لهم بالبركة، ويحنِّكُهم "[3].
وعن سلمان بن عامر الضبي، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" مع الغلامِ عقيقَتُه؛ فأهريقُوا عنه دماً، وأَميطوا عنه الأذى[4]"[5].
وعن سمرة بن جندب، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال:" كلُّ غلامٍ رهينةٌ[6] بعقيقتِه، تُذبَحُ عنه يوم سابعِه، ويُحلَقُ، ويُسَمَّى "[7].
وعن أمِّ كرزٍ الكعبيَّة، قالت: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" عن الغلامِ شاتان مكافِئتان، وعن الجارية شاة ".
قال أبو داود: سمعت أحمد، قال: أي مستويتان أو مقاربتان[8].
وعن سمرة بن جندب قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تُسمينَّ غُلامَكَ: يساراً، ولا رباحاً، ولا نجيحاً، ولا أفلحَ " مسلم.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ ابنةً لعمر كان يُقالُ لها: عاصيَة، فسمَّاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جميلة[9].
وعن أبي هريرة: أن زينب بنتَ أبي سلَمَة كان اسمُها " بَرَّة "، فقيلَ: تُزكِّي نفسَها، فسمَّاها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- " زينَب " متفق عليه.
وفي رواية عند مسلم: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تُزكُّوا أنفسَكُم؛ الله أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم " فقالوا: بِمَ نُسمِّيَها؟ قال:" سموها زينب ".
وعن شُريح بن هانئ: أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمِعَ قوماً يُسمون رجلاً منهم عبد الحجر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :" ما اسمُك؟"، قال: عبد الحجر! قال:" لا، أنت عبدُ الله "[10].
وعن عائشة رضي الله عنها:" أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُغيِّرُ الاسمَ القبيحَ "[11].
وعن جابر، قال: وُلد لرجلٍ منا غلامٌ فسمَّاهُ القاسمَ، فقلنا: لا نُكنيكَ أبا القاسم، ولا كرامةَ[12] فأخبرَ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقال:" سمِّ ابنَكَ عبد الرحمن " البخاري.
وعن أبي هريرة، مرفوعاً:" لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي؛ أنا أبو القاسم، والله يُعطي، وأنا أقسمُ "[13].

 


[1] العقيقة؛ هي الذبيحة التي تُذبح عن المولود؛ فإن كان غلاما؛ يُذبح عنه شاتان متقاربتان، وإن كان جارية يُذبح عنها شاة ٌواحدة.
[2] رواه الترمذي، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود: 4258.
[3] أي بالتمر. والحديث: رواه مسلم، وأبو داود، صحيح سنن أبي داود: 4259.
[4] يكون ذلك بحلق شعر رأسه، ويُسن أن يُتصدق بوزنه فضة.
[5] رواه البخاري، وأبو داود، وابن ماجه، صحيح الجامع: 5877.
[6] قالوا في تأويل الرهينة : أن الولد يُمنع من الشفاعة لأبيه يوم القيامة، ويحتمل أن يكون المراد أوسع من ذلك .. وهذا الحديث من جملة الأدلة الدالة على وجوب العقيقة، والله تعالى أعلم.
[7] صحيح سنن أبي داود: 2463.
[8] صحيح سنن أبي داود: 2458.
[9] أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن، صحيح الترغيب: 1981.
[10] صحيح الأدب المفرد: 623.
[11] أخرجه الترمذي، صحيح الترغيب: 1980.
[12] حتى لا يتشبه بكنية النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ؛ فقد أذن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بأن يُتسمَّى باسمه، ونهى عن أن يُتكنى بكنيته " أبو القاسم ".
[13] أخرج البخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وابن حبان، وأحمد وغيرهم، السلسلة الصحيحة: 2946.

   
F ¥ E