|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ ومن حقِّ البنتِ على والدِها، أن يُحسِن اختيارَ الزوج الصالح لها[1]. |
|
|
قال تعالى:{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ
أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ
يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ
آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}البقرة:221.
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" إذا
أتاكُم مَن تَرضَونَ خُلُقَهُ ودينَهُ فزوِّجوه؛ إلا تفْعَلُوا
تَكُنْ فِتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريض "[2].
وعن سَهْلٍ، قال: مرَّ رجلٌ غنيٌّ على رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- ، فقال:" ما تقولون في هذا؟" قالوا: حريٌّ إن خَطِبَ أن
يُنكَحَ، وإن شفِعَ أن يُشفَعَ، وإن قال أن يُستمعَ، قال: ثم سكتَ،
فمرَّ رجلٌ من فقراءِ المسلمين، فقال:" ما تقولون في هذا؟" قالوا:
حريٌّ إن خَطِبَ أن لا يُنكَحَ، وإن شَفِع أن لا يُشفَع، وإن قالَ
أن لا يُسمَعَ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" هذا خيرٌ
من ملءِ الأرضِ من هذا "[3].
وعن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" خيرُ
النِّكاحِ أيسَرَه "[4].
وعن عائشة، قالت:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أَنكِحُوا
الأكفَاءَ[5]، وأنكِحُوا إليهم "[6].
[1] حيث أن كثيراً من الآباء يؤاثرون جانب
الثراء والمال على جانب الدين والخلق، ظناً منهم أن في ذلك تكمن
مصلحة ابنتهم؛ فتأتي النتائج ـ عكس ما ظنوا ـ على حساب دين ابنتهم،
وراحتها، وإسلام ودين ذريتها.
[2] صحيح سنن ابن ماجه: 1601. قلت: هذا الفساد العريض ـ والذي منه
تفشي ظاهرة العنوسية ـ الذي نراه في مجتمعات المسلمين .. من أسبابه
عدم العمل بمقتضى هذا الحديث النبوي الشريف.
[3] أي من الأول؛ وهو الغني. والحديث: متفق عليه.
[4] صحيح سنن أبي داود: 1859.
[5] أي من ذوي الدين والخلق، والمروءة.
[6] سبق تخريج الحديث. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|