|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ من أعظَمِ الكبائر أن يَقتُلَ الوالِدُ ولَدَهُ خَشْيَةَ أن يَطْعَمَ معه[1]! |
|
|
قال تعالى:{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ
نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً
كَبِيراً}الإسراء:31.
عن عبد الله بن مسعود، قال: قلتُ يا رسولَ الله، أيُّ الذنبِ
أعظمُ؟ قال:" أن تجعلَ لله نداً وهو خلقَكَ "، قلتُ: ثم أيٌّ؟
قال:" أن تَقتُلَ ولدَكَ من أجلِ أن يَطعمَ معَكَ "، قُلت: ثم
أيٌّ؟ قال:" أن تُزانيَ حليلة جارِكَ " متفق عليه.
وفي رواية عنه: قلتُ ثم أيٌّ؟ قال -صلى الله عليه وسلم- :" ثم أن
تَقْتُلَ ولَدَكَ خشيةَ أن يَطعَمَ معكَ " اليخاري. وفي رواية:" ثم
أن تقتلَ ولدَكَ تخافُ أن يَطْعمَ معَكَ ".
وعن المِقداد بن مَعدي كَرِبٍ أنه سمع رسولَ الله -صلى الله عليه
وسلم- يقول:" ما أطعمتَ ولدَكَ فهو لكَ صدقة .. "[2].
[1] من صور القتل الخفي منع الحمل وإسقاطه خشية
الفقر، وبحجة أن مستوى دخل العائلة لا يكفي لمولودٍ جديد .. وما
أكثر من يفعل ذلك!
[2] صحيح الأدب المفرد: 60. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|