الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ للزوجِ حقٌّ على زوجتهِ؛ من حقِّه عليها، أن تطيعَه ولا تعصيَهُ في معروفٍ، وأن لا تمنع نفسَها عن فراشه إذا ما دعاها إليه، وأن تحفظَ غَيبَتَهُ في نفسِها ومالِه، وأن تحيطَ أبناءه بالنُّصح والعناية والعطف.
  قال تعالى:{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}النساء: 34.
وقال تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}الروم: 21.
وقال تعالى:{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} البقرة: 223.
وفي الحديث، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" كلُّ نفسٍ من بني آدمَ سيِّدٌ؛ فالرَّجُلُ سيِّدُ أهله، والمرأةُ سيِّدةُ بيتها "[1].
وعن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، قال:" كلُّكم راعٍ وكلُّكُم مسؤولٌ عن رعيته، والأميرُ راعٍ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيته، والمرأة راعيةٌ على بيتِ زوجِها وولده[2]، فكلُّكُم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " متفق عليه.
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إذا صلَّت المرأةُ خَمسَها[3]، وصامت شهرَها، وحَصَّنت فرجَها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ "[4].
وعنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" خيُر النساءِ التي تَسرُّهُ إذا نظَر، وتُطيعُه إذا أمَرَ، ولا تُخالِفُه في نفسِها ولا مالها بما يكره "[5].
وعن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" ألا أُخبركُم بنسائِكم من أهل الجنَّةِ؟ الودودُ، العؤود[6]؛ التي إذا ظُلمت قالت: هذه يدي في يدِك، لا أذوقُ غمضاً[7]، حتى ترضى "[8].
وفي رواية، قال -صلى الله عليه وسلم- :" ألا أخبركم بنسائكم في الجة؟ كل ودودٍ ولودٍ، إذا غضبت أو أسيء إليها، أو غضبَ زوجها، قالت: هذه يدي في يدِكَ؛ لا أكتحلُ بغمضٍ حتى ترضى "[9].
وعن أبي أُذينة الصدفي، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" خير نسائكم الودود الولود، المواتية[10] المواسية، إذا اتقينَ الله، وشرُّ نسائكم المتبرجات المتخيلات، وهنَّ المنافقات، لا يدخلُ الجنة منهنّ إلا مثلُ الغراب الأعصم "[11].
وعن طلق بن علي، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- :" إذا دعا الرَّجُلُ زوجتَهُ لحاجته فلْتأتِه، وإن كانت على التنُّورِ[12]"[13].

 


[1] صحيح الجامع: 4565.
[2] فيه أن على المرأة خدمة زوجها وولده وبيته، وليس كما يقول بعضهم: أن ذلك ليس من الواجب عليها!!
[3] أي صلوات الخمس المكتوبة، وأدتها بشروطها وأركانها.
[4] رواه ابن حبان في صحيحه، صحيح الجامع:660.
[5] رواه أحمد، والنسائي ، والحاكم، صحيح الجامع: 3298.
[6] أي سريعة الرضى، فتعود لارضاء زوجها.
[7] أي لا تذوق نوماً ولا راحة.
[8] رواه الطبراني، صحيح الجامع: 2604.
[9] أخرجه الطبراني وغيره، السلسلة الصحيحة:3380.
[10] أي الموافقة المطيعة له في المعروف التي لا تُكثر من مجادلته ومخالفته.
[11] أخرجه البيهقي في السنن، السلسلة الصحيحة: 1849. والغراب الأعصم؛ هو الغراب أحمر المنقار والرجلين، وهو قليل ونادر بين الغربان، وفي ذلك كناية على قلة من يدخل الجنة من النساء ممن يتصفن بما تقدم ذكره عن شرار نساء المسلمين!
[12] هو الفرن الذي يخبز فيه.
[13] رواه النسائي، والترمذي، صحيح الجامع:534.

   
F ¥ E