الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ الطاعةُ تكون بالمعروف؛ إذ لا طاعة لمخلوقٍ ـ مهما عَظُمَ فضلُ هذا المخلوق ـ في معصية الخالق.
  ليعلمن النساء أن طاعة المرأة لزوجها ليست على إطلاقها .. وإنما هي مقيدة بالمعروف، وفي طاعة الله -عز وجل- ؛ فإذا أمرها بأمرٍ فيه معصية لله -عز وجل- ـ كأن يأمرها بترك الصلاة، أو خلع الحجاب، أو بالاختلاط مع الرجال الأجانب وغيرها من الأمور المحرمة ـ فلا طاعة له عليها .. كما لا يجوز لها أن تُطيعه أو تُتابعه في ذلك.
قال تعالى:{وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا}العنكبوت:8. وقال تعالى:{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً}لقمان:15. {فَلا تُطِعْهُمَا}؛ رغم حقهما المغلظ على ابنيهما .. فمن باب أولى أن لا تُطيع المرأةُ زوجها لو أمرها بأن تُشرك بالله .. أو أي أمرٍ فيه معصية لله -عز وجل- ، فحق الخالق مُقدم على حق المخلوق، وطاعته -سبحانه وتعالى- مقدمة على طاعة المخلوق أيَّاً كان هذا المخلوق.
وفي الحديث، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعةُ في المعروف " متفق عليه.
وعن النوَّاس بن سمعان، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لا طاعة لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق "[1].

 


[1] صححه الشيخ ناصر في المشكاة: 3696.

   
F ¥ E