|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ فضل الإحسان والإنفاق على الزوجة. |
|
|
عن المقدام بن معد يَكرب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
:" ما أطعمتَ زوجتَكَ فهو لك صدقةٌ، وما أطعمتَ ولدَك فهو لك
صدقةٌ، وما أطعمتَ خادمَك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ نفسكَ فهو لك
صدقة "[1].
وعن عمرو بن أمية الضُمري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- :" ما أعطى الرجلُ امرأتَه فهو صدقةٌ "[2].
وعن سعد بن أبي وقاص، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال له:"
وإنَّك لن تُنفقَ نفقةً تبتغي بها وجه اللهِ إلا أُجِرتَ بها حتى
ما تجعلُ في فِيّ امرأتِكَ "[3].
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
خيارُكم خيارُكم لنسائهم "[4].
وعنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" دينارٌ أنفقتَه
في سبيلِ الله، ودينارٌ أنفقته في رقبةٍ[5]، ودينارٌ تصدَّقتَ به
على مسكين، ودينار أنفقتَه على أهلِك؛ أعظمُها أجراً الذي أنفقتَه
على أهلِك " مسلم.
وعن ثوبان، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أفضلُ
دينارٍ يُنفقه الرجلُ دينارٌ يُنفقُه على عيالِه" مسلم.
وعن عرباض بن سارية، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
إذا سقى الرجلُ امرأتَه الماءَ أُجِرَ "، فقمت إليها فسقيتها
وأخبرتها بما سمعت[6].
وعن عائشة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" خيرُكم
خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلي "[7].
وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" خيركُم
، خيركُم للنساء "[8].
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" أكملُ
المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلُقاً، وخِيارُهم خِيارُهم لنسائهم
"[9].
وعن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
كفى بالمرء إثماً أن يضيّعَ مَنيَقوت[10]".
وعن عائشة رضي الله عنها أنها سئُلت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
ما كان يصنعُ في بيته؟ قالت:" كان يكون في مهنةِ أهلِه ـ تعني في
خدمة أهلِه ـ فإذا حضرَت الصلاةُ، خرجَ إلى الصلاة " البخاري.
[1] على أن يُسبق بنيه الإخلاص لله تعالى، وأنه
عمل لوجه الله تعالى. والحديث رواه أحمد، والطبراني، صحيح الجامع:
5535.
[2] رواه أحمد، صحيح الجامع: 5540.
[3] أي ما تجعل في فمها من طعام وشراب، والحديث: متفق عليه.
[4] رواه ابن ماجه، صحيح الجامع: 3265. والحديث أفاد معنى جميلاً،
حيث حدد مقياساً لمعرفة خيرية الرجل وفضله؛ وذلك من خلال ظهور
وانعكاس خيره على أهله ونسائه؛ فعلى قدر خيريته لنسائه على قدر ما
يكون من الخيار والفضلاء .. ويُتوقع منه الخير للآخرين .. وعلى قدر
ما يقل خيره على نسائه وأزواجه على قدر ما تقل درجته بين الخيار
والفضلاء .. ويُتوقع منه الشحَّ وقلة الخير على الآخرين!
[5] أي في فك رقبة؛ وهو عتق العبد المملوك.
[6] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، والطبراني، السلسلة الصحيحة:
2736. قلت: وأنا بدوري لما انتهيت من كتابة هذا الحديث قمت فسقيت
زوجتي كوباً من الماء المصفَّى البارد، وأخبرتها ما قرأت وكتبت عن
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. فالعلم للعمل!
ومما يُستفاد من الحديث كذلك أن الخدمة تكون من الطرفين للطرفين،
وليس لزاماً أن تكون من طرف المرأة نحو زوجها وحسب!
[7] رواه الترمذي، صحيح الجامع:3314. والمعنى: أن من كان فيه أو
عنده خير فليُظهره أولاً على نسائه وأزواجه؛ فإن لم يُظهره على
نسائه وأزواجه لا خير فيه لمن سواهنَّ .. فإن زعم بلسانه خلاف ذلك
فقد كذب، وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- !
[8] رواه الحاكم في المستدرك، صحيح الجامع: 3316.
[9] رواه أحمد في مسنده، وصححه الشيخ شاكر في التخريج: 7396.
[10] أي من يعيل من النساء والأبناء، وغيرهم ممن يدخل في رعايته
ومسؤوليته، والحديث: رواه أحمد، وأبو داود والحاكم، صحيح الجامع:
4481. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|