الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد
ـ آدابٌ وحقوقٌ لها علاقة بالمعاشرة، لا بد من مراعاتها.
  عن جابرٍ، قال: قدمتُ من سفرٍ، فأتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقال:" إذا أتيتَ أهلَك فاعمل عملاً كيِّساً ". فلما أتيتُ أهلي، قلتُ: إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال:" إذا أتيتَ أهلَك فاعمل عملاً كيِّساً "، قالت: دونك[1].
وعنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إذا أطال أحدكم الغَيبَة[2]، فلا يَطرقْ أهلَه ليلاً " متفق عليه[3].
وعنه، قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ، فلما قدِمنا المدينَة، ذهبنا لندخل فقال:" أمهلوا حتى ندخلَ ليلاً؛ كي تمتشط الشعثَةُ[4]، وتستحِدَّ[5] المغيَّبَةُ "، قال: وقال:" فإذا قَدِمتَ، فالكَيْس الكيس[6]".
وعن أنسٍ، قال:" كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لا يطرُقُ أهلَه؛ كان لا يدخل إلا غدوةً أو عيشة " البخاري.
وعن ابن عمر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقبل من غزوةٍ فقال:" يا أيها الناس! لا تطرقوا النساءَ ليلاً، ولا تغتروهنَّ "[7].

 


[1] السلسلة الصحيحة: 1190. والعمل الكيِّس: هو كل عمل شرعي مباح يرغب المرأة بزوجها ويشوقها إليه.
[2] أي السفر، فلا يفاجئ أهله بقدومه ليلاً من دون علم مسبق، وقبل أن ترتب نفسها؛ فيرى منها ـ من قبح المنظر ـ ما لا يسر العين، ومثل هذا الأمر فيه أذى للزوجة الصالحة التي تحرص أن لا يرى زوجها منها إلا الشيء الحسن والجميل.
[3] أقول: العلة في النهي هنا ليس بالقدوم عليهن ليلاً، وإنما بمفاجئتهن قبل علم مسبق ولو كان ذلك نهاراً، يدل على ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- :" أمهلوا حتى ندخل ليلاً "، لأن دخولهم المدينة قبل حلول الليل يتحقق منه المكروه، وتحصل المفاجأة، ثم أن النهي هنا ليس للتحريم، وإنما هو أدب من آداب النبوة ندب إلى فعله.
[4] أي ذات الشعر المنبوش المتفرق، حتى تمتشط وتزين نفسها لزوجها.
[5] أي حتى تتمكن المرأة التي غاب عنها زوجها زمناً طويلاً، من إزالة عانتها.
[6] الكَيْس: العقل، كما في النهاية، والمراد: إذا قدمت للجماع، فالزم العقل واستعمله، حذر أن تقع في المحظور والمكروه، بسبب طول عزوبتك. والحديث: رواه مسلم.
[7] السلسلة الصحيحة: 3085. وقوله " ولا تغتروهنَّ "؛ أي لا تدخلوا عليهن فجأة على حين غرّة؛ فترون منهن ملا يسركم، وهو كذلك يؤذي المرأة الصالحة التي لا تحب أن يرى منها زوجها ما يُسيئها ويُسيئه من كآبة المنظر، وعدم التزين والتجمل، والظهور بالمظهر الجميل اللائق.

   
F ¥ E