|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| حُقُوقٌ وواجِبَاتٌ شَرَعَهَا اللهُ للعِبَاد |
| ـ منزلةُ المؤمِن من المؤمنين، ومثَلُه بالنسبة لهم. |
|
|
عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
المؤمنُ من أهلِ الإيمان بمنزلة الرأسِ من الجسد، يألَمُ المؤمنُ
لما يُصيبُ أهلَ الإيمان، كما يألَمُ الرأسُ لما يصيبُ الجسدَ
"[1].
وعن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"
ترى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم، وتعاطُفِهم، كمثلِ الجسدِ
إذا اشتكى عضواً[2] تداعى لهُ سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى "
متفق عليه[3].
وعنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" المؤمنون كرجلٍ
واحدٍ، إذا اشتكى رأسَهُ اشتكى كلُّه، وإن اشتكى عينَهُ اشتكى
كلُّه "[4].
[1] رواه أحمد، صحيح الجامع: 6659.
[2] مفعول به لفاعل مستتر تقديره هو، وتقدير الكلام: إذا اشتكى
الجسدُ عضواً.
[3] أقول: لو طبق المسلمون هذا الحديث فقط في واقعهم وحياتهم
العملية، لتغير حالهم المشين إلى أعز وأحسن حال.
[4] رواه أحمد ومسلم، صحيح الجامع: 6668. وقوله " المؤمنون "؛ أي
كل المؤمنين اياً كانت جنسياتهم وأوطانهم ولغاتهم، وألوانهم .. لا
يُمكن إلا أن يكونوا في تكافلهم وتعاونهم وتعاضدهم كرجلٍ واحد.
|
|
|
|
|
F
¥
E |
|