الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
العُذْرُ بالجَهْل ِوقيامُ الحُجَّةِ
ـ التفريق بين الكافر الجاهل والمسلم الجاهل:
  بعد أن أثبتنا بالأدلة مبدأ العذر بالجهل، وذكرنا أنه لا يوجد فرق بين جهل الأصول وجهل الفروع ـ من حيث العذر ـ إذا وجدت مبررات الجهل ودواعيه وأسبابه، وقبل أن نخوض في الحديث ـ على وجه التفصيل ـ عن مبررات الجهل ودواعيه، وبيان الجهل الذي يعذر وحالاته، والجهل الذي لا يعذر وحالاته، لا بد من التفريق ـ عند الحديث عن كل ذلك ـ بين الكافر الجاهل والمسلم الجاهل، حيث لكل منهما حالته المختلفة عن الآخر وبالتالي حكمه المختلف عن الآخر، وليس كل ما يصح أن يقال في الكافر الجاهل يصح أن يُقال ويحمل على المسلم الجاهل.
وإليك تفصيل ذلك:
   
F ¥ E