|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| العُذْرُ بالجَهْل ِوقيامُ الحُجَّةِ |
| ـ أهل الفترة بعد بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-: |
|
|
قد يرد السؤال: هل يوجد بعد بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- من له
حكم أهل الفترات من حيث العذر وغير ذلك ..؟
أقول: ذكرت سابقاً أن العلة التي لأجلها يعذر أهل الفترة بالجهل،
هي عدم تمكنهم من معرفة دعوة الرسل وعدم بلوغها إليهم.
وعليه أقول: أي إنسان توفرت فيه هذه العلة، بحيث لا يستطيع ـ رغم
بذل الجهد المستطاع ـ معرفة دعوة الرسل، ولم تبلغه نذارتهم، فهو
معذور بالجهل، وله حكم أهل الفترة المعذورين بالفترة والجهل، سواء
كان قبل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- أو بعد بعثته، ولا عبرة
لزمن دون زمن في حال وجدت هذه العلة.
ثم إذا كان أهل الفترة قبل النبوة وبعدها، كلاهما لا يستطيعان ـ من
غير الحجة الرسالية ـ دفع ما هم فيه من جهل وعجز، فكيف يعذر من كان
قبل النبوة والبعثة ولا يعذر من كان بعدها .. والعلة بينهما مشتركة
وواحدة .. وهي الجهل والعجز ..؟!
مع ما كنا قد بيناه بأن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها .. وأن
العجز يرفع التكليف .. في أي زمان وأي مكان.
ومن يفرق ـ من حيث وجوب العذر ـ بين أهل الفترة قبل النبوة وأهل
الفترة بعد النبوة والبعثة، مطالب بالدليل وأنَّى ..! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|