|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| العُذْرُ بالجَهْل ِوقيامُ الحُجَّةِ |
| 1- القرآن الكريم: |
|
|
هو الحجة المطلقة على العباد، طرف منه بيد الله -عز وجل-،
وطرف آخر بأيدي العباد، من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه هلك.
كما في الحديث:" أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه
بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبداً "[1].
فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة التي تبطل الأعذار، وتوجب على
مخالفها ومعاندها عذاب النار.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" القرآن شافعٌ مُشفّعٌ، وماحِلٌ
مُصدَّقٌ، من جعله أمامَه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه
إلى النار "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" كتاب الله هو حبل الله الممدود من
السماء إلى الأرض "[3]. من تعلق به نجا ومن تعلق بغيره هلك.
قال تعالى:{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ
بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}الأنعام:19.
روى ابن جرير بسنده عن قتادة، في قوله تعالى:{لأنذركم به ومن بلغ}
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" يا أيها الناس بلغوا ولو آية
من كتاب الله، فإنه من بلغه آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله
أخذه أو تركه ".
وعن محمد بن كعب القرظي قال: من بلغه القرآن، فكأنما رأى النبي-صلى
الله عليه وسلم-.
وكان مجاهد يقول: حيثما يأتي القرآن فهو داع، وهو نذير.
وعن ابن عباس قوله{لأنذركم به} يعني أهل مكة {ومن بلغ} يعني ومن
بلغه هذا القرآن فهو له نذير[4].
قال الشنقيطي في أضواء البيان 2/188: صرح في هذه الآية الكريمة
بأنه -صلى الله عليه وسلم- منذر لكل من بلغه هذا القرآن العظيم
كائناً من كان، ويفهم من الآية أن الإنذار به عام لكل من بلغه ولم
يؤمن فهو في النار، وهو كذلك ا- هـ.
وفي الحديث في صحيح مسلم وغيره:" القرآن حجة لك أو عليك". فمن تلاه
بحق وآمن وعمل به فهو حجة له يوم القيامة يشفع له ويذود عنه، ومن
كفر به وأعرض عنه وجفاه، فهو حجة عليه يقوده يوم القيامة إلى نار
جهنم وبئس المصير.
[1] صحيح الجامع الصغير : 34.
[2] السلسلة الصحيحة: 2019.
[3] السلسلة الصحيحة: 2024.
[4] جامع البيان: 7/ 162- 163. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|