الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
العُذْرُ بالجَهْل ِوقيامُ الحُجَّةِ
ـ شبهة ورد:
  قد يرد سؤال يقول: إذا كانت حجة الآيات الكونية، وكذلك حجة الفطرة والميثاق لا ينعقد عليها العذاب .. فما الفائدة أو الغاية من قيامها على العباد ..؟!!
وللرد على هذه الشبهة نقول: الغاية من هذه الحجج أطر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. وهدايتهم إلى أن المعبود بحق هو الله تعالى وحده .. وما سواه ليسوا على شيء .. ولا يُستحقون أن يُعبدوا في شيء..!!
فهي من هذا الوجه تُعتبر زيادة في قيام الحجة على العباد بأن المعبود بحق هو الله تعالى وحده .. وزيادة في بيان بطلان الشرك وبطلان ألوهية وربوبية أحد سواه .. وزيادة في حسم ما يمكن أن يعتذر به أهل الأعذار .. وبذلك تكون الحجة البالغة لله تعالى على خلقه، كما قال تعالى:{قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}الأنعام:149.
فالله تعالى لا أحد أحب إليه العذر منه -جل جلاله- .. لذلك قضت حكمته أن يمعن في قيام الحجج المتتاليات على العباد .. زيادة في الإمعان في حسم أعذارهم وحُججهم .. حتى إذا أخذهم بذنوبهم .. أخذهم وهم يعلمون ومقتنعون بأن النار أولى بهم من الجنة .. وأن العذاب أولى بهم من الرحمة!
   
F ¥ E