|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| صِفَةُ الطائِفَةِ المنصُورةِ التي يجبُ أنْ تُكثِّرَ سوادَها |
| سادساً: الطائفة المنصورة ظاهرة على من ناوأها وعاداها |
|
|
ومن الصفات المتفرعة عن صفة الجهاد في سبيل الله -سبحانه وتعالى-
صفة الظهور على من ناوأهم وعاداهم، والذي يقرر ذلك قوله -صلى الله
عليه وسلم-:" لا يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس " وقوله -صلى
الله عليه وسلم-:" ظاهرين على من ناوأهم " وقوله -صلى الله عليه
وسلم-:" منصورين ".
فالأحاديث هنا على ظاهرها؛ فهم ظاهرون بكل ما تعني كلمة الظهور من
معنى، فهم ظاهرون بذواتهم على كل من يعاديهم أو يقاتلهم، ظاهرون
بدعوتهم وكلمتهم على جميع الدعوات المزيفة الباطلة، وهم كذلك
ظاهرون بمعنوياتهم وإيمانهم لا يخافون في الله لومة لائم ..!
ترى أحدهم معتقلاً في سجون الطغاة يواجه أعتى أنواع التنكيل
والتعذيب والإرهاب .. وهو مع ذلك ظاهر بدعوته صدَّاعاَ بالحق في
وجوه الطغاة الآثمين .. بل هم حتى لو حكموا عليه بالإعدام، تراهم
يغتاظون منه لما يسمعونه من عبارات الرضى والتكبير والتهليل التي
تنم عن رضاه بالفوز بنصر الشهادة التي طالما كان يبحث عنها[1] ..!
ولربما كانت الكلمات التي كان ينطق بها بلال وهو تحت سياط
الجلادين: أحدٌ .. أحد .. ولا يزيد .. هي أشد وطأة وقوة من السياط
على رؤوس الطواغيت الجلادين!
[1] من ذلك ما نسمعه عن كثير من الطواغيت
الظالمين، حيث تراهم يمتنعون عن قتل الأخ وهو في سجونهم .. حتى لا
يفوز بنصر الشهادة .. وحتى لا يُقال عنه شهيد .. ولما يعلمون ماذا
تعني له الشهادة في سبيل الله ..! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|