|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| صِفَةُ الطائِفَةِ المنصُورةِ التي يجبُ أنْ تُكثِّرَ سوادَها |
| ـ شبهة ورد: |
|
|
لعل قائلاً يقول: كيف نوفق بين كونهم ظاهرين منصورين .. ثم
بالمقابل لا نجد لظهورهم أثراً في الواقع ؟
والجواب على ذلك من أوجه، منها:
1- نقول للسائل: لو أمعنت النظر، ودققت الفهم .. وتحريت ببصيرة
العالم ما يجري على الساحة .. لأدركت أن للطائفة المنصورة ظهوراً
وحضوراً لا يمكن نكرانه أو تجاهله .. وإلى أن تقوم الساعة.
ونقول لك مصارحين معتذرين: قد كذبك فهمك وبصرك .. وصدق رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- فيما أخبر عنهم من أنهم ظاهرون منصورون ..
وعلى مر العصور إلى أن تقوم الساعة.
2- أن ظهورهم على الناس لا يُعدم، ولكن الذي يمكن أن يحصل أن
ظهورهم قد تتضاءل ساحته واتساعه .. في مرحلة من المراحل ـ بحكم
الغربة التي يعانون منها ـ حتى يظن البعض أنهم غير موجودين مطلقاً،
والحقيقة تكون خلاف ذلك.
3- القول بأنهم ظاهرون لا يستلزم أنهم لا يصابون ـ في مرحلة من
المراحل ـ بخسائر ويمنون بهزائم .. بما كسبت أيدي بعضهم .. أو
لابتلاء يريده الله .. يُمحص به النفوس والصفوف .. فهذا وارد حتى
للطائفة المنصورة الأولى .. الذين نزل فيهم قوله تعالى:{الَّذِينَ
اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ
الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ
عَظِيمٌ}آل عمران:172.
وقوله تعالى:{وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ}آل عمران:16. فسنة
الله قضت أن يكون القتال سجال، مرة لك ومرة عليك .. والعاقبة
للمتقين.
4- ضمور الظهور ـ وليس انعدامه ـ في مرحلة من المراحل .. يعتبر
بالنسبة لتاريخ الطائفة المنصورة المديد، ومضة سريعة سرعان ما
تنكشف وتنجلي، وأمراً شاذاً وطارئاً وليس أصلاً ..! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|