|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| صِفَةُ الطائِفَةِ المنصُورةِ التي يجبُ أنْ تُكثِّرَ سوادَها |
| 1ـ الولاء الحزبي: |
|
|
انعقاد الولاء والبراء على أساس الانتماء الحزبي: وصورته أن تُعقد
الموالاة والمعاداة على أساس الانتماء إلى الحزب، فمن كان من الحزب
أو أنصار الحزب والوه وقربوه، ووصلوه، ومن كان ليس من الحزب وليس
من أنصاره عادوه وجافوه بغض النظر عن دينه وأخلاقه وسلوكه ..!
ومن صوره كذلك مناصرة الحزب وتأييده في الحق والباطل، وعلى الخير
والشر .. لكون هذه المواقف صادرة عن الحزب!
فإذا ما ذُكر الحزب بشيء من النقد وإن كان حقاً سرعان ما تثور
ثائرتهم .. ويشتد غضبهم وإنكارهم على من تجرأ فوجه ذلك النقد ..!
فكل شيء عندهم قابل للنقد والتقييم والتعقيب إلا الحزب ورجالات
الحزب .. ومبادئ وأفكار الحزب؟!!
ومن مظاهره كذلك أن ينال كل ما يصدر عن الحزب من تعليمات وتوجيهات
القبول التام لكونها صادرة عن الحزب أو الجماعة .. بغض النظر عن
صوابها أو خطئها .. أو موافقتها للحق .. ومن دون أن يردها إلى
الشرع ويعرف حكم الله فيها!
ومن مظاهره كذلك تقديم أقوال الحزب وحكمه على قول الله ورسوله ..
وهو من أشنع ما يؤخذ على من يقع في الولاء الحزبي المذموم !
ومنه كذلك أن لا يُقبل الحق إلا إذا جاء من خلال قنوات الحزب ..
ولو جاء من غير طريق الحزب لا ينال عندهم القبول أو نفس القبول كما
لو جاءهم عبر طريق الحزب وقنواته ..!
ومن علامات ذلك أنك إن جادلت أحدهم في مسألة ما ويكون الحق بجانبك
ومع ذلك تراه يماري ويجادل ويقلل من قيمة هذا الحق الذي أنت عليه
.. فإذا أخبرته بأن هذا الذي تقول به هو قول الحزب وقول قادة حزبه
.. تراه يتراجع عن جداله ومماراته ويقر لك أن هذا هو الحق المبين
..!!
ولو وقع قادة الحزب في خطأ جلي ظاهر .. تراهم يتأولون لهم خطأهم
ويقيلون عثرتهم، ويقللون من شأن خطئهم وكأنه لم يكن .. بينما لو
وقع حزب آخر أو شخص آخر بنفس الخطأ بل وأقل منه تراهم لا يرحمونه
.. حيث يحملون عليه أسوأ عبارات الطعن والتجريح، والتأثيم ..؟!!
فهذه الصور كلها من الولاء الحزبي المذموم، ومما قد نهى الله تعالى
عنه، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 11/92: وأما
رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزباً، فإن كانوا
مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان فهم
مؤمنون لهم ما لهم وعليهم ما عليهم.
وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا مثل التعصب لمن دخل في حزبهم
بالحق والباطل، والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم، سواء كان على الحق
أو الباطل، فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله، فإن الله
ورسوله أمر بالجماعة والإئتلاف ونهيا عن التفرقة والاختلاف، وأمرا
بالتعاون على البر والتقوى، ونهيا عن التعاون على الإثم والعدوان
ا- هـ.
وقال 28/20: من حالف شخصاً على أن يوالي من والاه، ويُعادي من
عاداه كان من جنس التتر المجاهدين في سبيل الشيطان، ومثل هذا ليس
من المجاهدين في سبيل الله تعالى، ولا من جند المسلمين، ولا يجوز
أن يكون مثل هؤلاء من عسكر المسلمين بل هؤلاء من عسكر الشيطان ا-
هـ. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|