|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| صِفَةُ الطائِفَةِ المنصُورةِ التي يجبُ أنْ تُكثِّرَ سوادَها |
| 6ـ انعقاد الولاء والبراء على أساس الانتماء للحاكم أو السلطان: |
|
|
وهو من أكثر أنواع الولاء شيوعاً في أمصار المسلمين .. وصورته أن يعقد
المرء الولاء والطاعة للحاكم لذاته وفي معصية الله -سبحانه
وتعالى-، فينفذ أوامره بغض النظر عن موافقتها أو معارضتها لشرع
الله تعالى .. فيكفي لكي ينفذ الأوامر كونها صادرة عنه .. مهما
كانت مضاهية لشرع الله تعالى!
وهذه الطاعة ـ لا شك ـ أنها طاعة شركية باطلة، كما قال
تعالى:{وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}
الأنعام:121.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" من أمركم من الولاة بمعصية فلا تطيعوه
"[1].
وقال:" طاعة الإمام حق على المرء المسلم، ما لم يأمر بمعصية الله
-عز وجل- ، فإذا أمر بمعصية الله فلا طاعة له "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة،
ويعملون بالبدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها " قال عبد الله بن
مسعود: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال:" تسألني يا ابن أم
عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله "[3].
ومن الصور .. موالاته في الحق والباطل؛ فيوالونه وينصرونه مبطلاً
ظالماً كما ينصرونه محقاً عادلاً، فهم يوالونه لذاته، وليس لدينه،
أو للحق الذي هو عليه.. وإنما لكونه فلان .. والرمز فلان!
ومنها موالاة من يواليه .. وإن كان كافراً مشركاً، ومعاداة من
يعاديه وإن كان مسلماً عدلاً يستحق الموالاة الشرعية .. فالولاء
والبراء يعقدانه في ذات الحاكم وله .. وهؤلاء فيهم شبه جند التتار،
كما يقول عنهم ابن تيميه: من قاتل على دولة المغول عظموه وتركوه
وإن كان كافراً عدواً لله ورسوله، وكل من خرج عن دولة المغول أو
عليها استحلوا قتاله وإن كان من خيار المسلمين.
وكذلك عامتهم لا يحرمون دماء المسلمين وأموالهم إلا أن ينهاهم عنها
سلطانهم، أي لا يلتزمون تركها، وإذا نهاهم عنها أو عن غيرها أطاعوه
لكونه سلطاناً لا بمجرد الدين[4] ا- هـ.
ومن يتأمل حال الجيوش العربية المعاصرة .. يجد أنها لا يخرج وصفها
عن وصف جند وجيش التتار ..!
وفي هؤلاء وأمثالهم يصدق قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:" سيكون
في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله "[5].
وذلك لأنهم وسيلة الطاغوت وأداته في ظلم العباد وإرهابهم وإذلالهم،
وأطرهم على عبودية الطاغوت .. ومن يتأمل واقع الأمة المعاصر يجد أن
"بسطار" الجندي العربي، وراء كل ذل وقهر أصاب ويصيب الأمة .. ولا
حول ولا قوة إلا بالله!
[1] سلسلة الأحاديث الصحيحة: 2324.
[2] أخرجه أحمد، وابن ماجه، السلسلة الصحيحة:2/139.
[3] السلسلة الصحيحة: 752.
[4] مجموع الفتاوى:28/ 504.
[6] رواه الطبراني، والحاكم، صحيح الجامع: 3666. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|