|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| صِفَةُ الطائِفَةِ المنصُورةِ التي يجبُ أنْ تُكثِّرَ سوادَها |
| 7ـ انعقاد الولاء والبراء على أساس الانتماء للإنسانية: |
|
|
هذا النوع من الولاء أوسع دائرة من غيره، وهو أشمل لشرائح الناس
على اختلاف جنسياتهم وأوطانهم وأديانهم .. فهو ولاء من مقتضاه أن
لا يفرق المرء بين الكافر والمؤمن، ولا بين الفاجر الفاسق وبين
المسلم التقي، حيث أن الجميع في نظره يستحقون الموالاة لانتسابهم
إلى الأصل البشري الإنساني .. وبغض النظر عن الدين والمعتقد أو أي
اعتبار آخر!
وهذا "ولاء" معلوم من الدين بالضرورة بطلانه وفساده، إذ لا فرق عند
أدعيائه بين سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم- وبين رأس الكفر
أبي جهل؛ حيث كلاهما ينتسبان إلى الأصل البشري الإنساني، وبالتالي
فكلاهما يستحقان نفس القدر من الحب والموالاة .. والنصرة .. وهذا
قول لا يقول به إلا كل كافر مارق لا يبالي على أي دين يموت.
ومن مزالق هذا "الولاء" أن أدعياءه يشركون الإنسانية مع الله تعالى
في كل شيء يقومون به؛ فإذا أحدهم أراد أن يقوم بأي عمل من الأعمال
الخيرية، فهو يقوم بها في سبيل الإنسانية؛ فلو ضحى بشيء من ماله
فهو يضحي في سبيل الإنسانية .. ولو قاتل فهو يقاتل في سبيل
الإنسانية .. ولو قُتل فهو يُقتل في سبيل الإنسانية .. وهكذا كل
شيء يقوم به فهو في سبيل الإنسانية المزعومة .. فالإنسانية ـ عند
الإنسانيين ـ إله يعبد من دون الله تعالى .. يعقدون فيه الولاء
والبراء!! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|