|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| تنبيه الغافلين إلى حكم شاتم الله والدين |
| ـ أقوال أهل العلم في شاتم الله والدين: |
|
|
بعد أن ذكرنا الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة على كفر شاتم
الله والدين .. يحسن أن نذكر أقوال أئمة العلم في المسألة ـ بشيء
من التفصيل ـ زيادة في البيان .. وإقامة الحجة{لِيَهْلِكَ مَنْ
هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عن
بيِّنَةٍ}الأنفال:42.
قال الإمام إسحاق بن راهويه أحد الأئمة الأعلام: أجمع المسلمون على
أن من سب الله أو سب رسوله -صلى الله عليه وسلم-، أو دفع شيئاً مما
أنزل الله عز وجل أو قتل نبياً من أنبياء الله عز وجل: أنه كافر
بذلك وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله.
قال الخطابي: لا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتله.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله ـ وهو الإمام أحمد بن حنبل ـ يقول:
من شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- أو ينتقصه ـ مسلماً كان أو
كافراً ـ فعليه القتل وأرى أنه يُقتل ولا يستتاب. قال: وسمعت أبا
عبد الله يقول: كل من نقض العهد وأحدث في الإسلام حدثاً مثل هذا
رأيت القتل، ليس على هذا أعطوا العهد والذمة.
وكذلك قال أبو الصفراء: سألت أبا عبد الله عن رجل من أهل الذمة شتم
النبي -صلى الله عليه وسلم-، ماذا عليه؟ قال: إذا قامت البينة
عليه، يقتل من شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلماً كان أو
كافراً.
وفي رواية: قيل له في أحاديث؟ قال: نعم، أحاديث منها، حديث الأعمى
الذي قتل المرأة، قال: سمعتها تشتم النبي -صلى الله عليه وسلم- .
وحديث حصين أن ابن عمر قال: من شتم النبي -صلى الله عليه وسلم-،
قتل.
وكان عمر بن عبد العزيز يقول: يُقتل، ذلك أن من شتم النبي -صلى
الله عليه وسلم- فهو مرتد عن الإسلام، ولا يشتم مسلم النبي-صلى
الله عليه وسلم- .
قال عبد الله: سالت أبي عمن شتم النبي -صلى الله عليه وسلم-،
يستتاب؟ قال: قد وجب عليه القتل ولا يستتاب، لأن خالد بن الوليد
رجلاً شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يستتبه.
قال ابن تيمية في الصارم: وتحرير القول فيه أن الساب إن كان مسلماً
فإنه يكفر ويقتل بغير خلاف وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم.
وقال: إن سبَّ الله أو سب رسولَه كفر ظاهراً وباطناً، سواء كان
الساب يعتقد أن ذلك محرم، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب
الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل.
فإن كان مسلماً وجب قتله بالإجماع، لأنه بذلك كافر مرتد وأسوأ من
الكافر، فإن الكافر يعظم الرب، ويعتقد أن ما هو عليه من الدين
الباطل ليس باستهزاء بالله ولا مسبة له.
قال عبد الله، سئل أبي عن رجل قال: يا ابن كذا وكذا أنت ومن خلقك.
قال أبي ـ أحمد بن حنبل ـ: هذا مرتد عن الإسلام، قلت لأبي: تضرب
عنقه؟ قال: نعم، نضرب عنقه.
وقد سئل عن يهودي مر بمؤذن فقال له: كذبت، فقال: يقتل لأنه شتم.
وقال: من ذكر شيئاً يعرض بذكر الرب تعالى فعليه القتل، مسلماً كان
أو كافراً، وهذا مذهب أهل المدينة" ا- هـ.
قال الكشميري في كتابه " إكفار الملحدين"ص64: أجمع عوام أهل العلم
على أن من سب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقتل، وحكى الطبري مثله ـ
أي مثل القول بأنه ردة ـ عن أبي حنيفة وأصحابه فيمن تنقصه -صلى
الله عليه وسلم- أو بريء منه أو كذبه.
قال محمد بن سحنون: أجمع العلماء على أن شاتم النبي -صلى الله عليه
وسلم- المستنقص له كافر، ومن شك في كفره وعذابه كفر ا- هـ.
وفي "الشفا" للقاضي عياض: لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين
كافر حلال الدم. وكذلك من أضاف إلى نبينا -صلى الله عليه وسلم-
تعمد الكذب فيما بلغه وأخبر به، أو شك في صدقة، أو سبه، أو قال:
إنه لم يبلغ أو استخف به، أو بأحد من الأنبياء، أو أزرى عليهم، أو
آذاهم، أو قتل نبياً، أو حاربه فهو كافر بالإجماع.
وقال: النافي أن يكون الله خالقه أو ربه، أو قال: ليس لي رب، أو
المتكلم بما لا يعقل من ذلك في سكره، أو غمرة جنونه، فلا خلاف في
كفر قائل ذلك ومدعيه.
وقال أبو حنيفة وأصحابه: من قال ليس لي رب فهو مرتد.
وقال محمد بن أبي زيد فيمن لعن بارئه وادعى أن لسانه زل، وإنما
أراد لعن الشيطان: يقتل ولا يقبل عذره[1].
قال القاضي عياض: من تكلم من سقط القول وسخف اللفظ ممن لم يضبط
كلامه وأهمل لسانه بما يقتضي الاستخفاف بعظمة ربه، وجلاله ومولاه،
أو تمثل في بعض الأشياء ببعض ما عظم الله من ملكوته، أو نزع من
الكلام لمخلوق بما لا يليق إلا في حق خالقه غير قاصد للكفر
والاستخفاف ولا عمد للإلحاد . فإن تكرر هذا منه وعرف به دل على
تلاعبه بدبنه، واستخفافه بحرمة ربه وجهله بعظيم عزته وكبريائه،
وهذا كفر لا مرية فيه، وكذلك إن كان ما أورده يوجب الاستخفاف
والتنقص لربه.
وقد أفتى ابن حبيب وأصبغ بن خليل من فقهاء قرطبة بقتل المعروف بابن
أخي عَجَبَ[2]، وكان خرج يوماً فأخذه المطر فقال:"بدأ الخراز[3]
يرش جلوده!!"، وكان بعض الفقهاء بها قد توقفوا عن سفك دمه. فقال
ابن حبيب: دمه في غيض، أيُشتم ربٌ عبدناه ثم لا ننتصر له ؟! إنَّا
إذاً لعبيد سوءٍ ما نحن له بعابدين وبكى. ورُفع المجلس إلى الأمير
بها عبد الرحمن بن الحكم الأموي وكانت " عَجب" عمة هذا المطلوب من
حظاياه[4]، وأُعلم باختلاف الفقهاء فخرج الإذن من عنده بالأخذ بقول
ابن حبيب وصاحبه وأمر بقتله، فقتل وصُلب بحضرة الفقيهين، وعزل
القاضي موسى بن زياد لتهمته بالمداهنة في هذه القضية، ووبَّخ بقية
الفقهاء وسبهم[5].
وفي "المحلى" لابن حزم، بعد أن ساق الأدلة على كفر الساب، قال: فصح
بما ذكرنا أن كل من سب الله تعالى، أو استهزأ به، أو سب ملكاً من
الملائكة أو استهزأ به، أو سب نبياً من الأنبياء أو استهزأ به، أو
سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها، والشرائع كلها والقرآن
من آيات الله تعالى، فهو بذلك كافر مرتد له حكم المرتد، وبهذا
نقول.
وفي موضع آخر قال: فصح بهذا أن كل من آذى رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- فهو كافر مرتد يقتل ولا بد، وبالله تعالى التوفيق[6].
وعن مالك بن أنس أن من سب عائشة قتل، قيل له: لم يقتل في عائشة؟
قال: لأن الله تعالى يقول في عائشة رضي الله عنها: {يَعِظُكُمُ
اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ}النور:17.
قال مالك: فمن رماها فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قتل؟
قال ابن حزم في المحلى 12/440-443: قول مالك هنا صحيح، وهي ردة
تامة، وتكذيبه لله تعالى في قطعه ببراءتها، وكذلك القول في سائر
أمهات المؤمنين، ولا فرق، لأن الله يقول:{الطيبات للطيبين والطيبون
للطيبات أولئك مبرءون مما يقولن} فكلهن مبرآت من قول إفك، والحمد
لله رب العالمين.
وأما الذمي يسب النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن أصحابنا، ومالكاً
وأصحابه، قالوا: يقتل ولا بد، وهو قول الليث بن سعد.
وقد روي عن ابن عمر أنه يقتل ولا بد.
إلى أن قال: وبضرورة الحس والمشاهدة ندري أنهم إن أعلنوا سب الله
تعالى، أو سب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو شيء من دين
الإسلام، فقد فارقوا الصغار، بل قد أصغرونا وأذلونا، وطعنوا في
ديننا، فنكثوا في ذلك عهدهم، ونقضوا ذمتهم، وإذا نقضوا ذمتهم فقد
حلت دماؤهم وسبيهم وأموالهم بلا شك ا- هـ.
وفيمن يستخف بالقرآن الكريم، قال القاضي عياض في الشفا 2/646: اعلم
أن من استخف بالقرآن، أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبه، أو جحده، أو
حرفاً منه، أو آيةً أو كذب به، أو بشيء منه، أو بشيء مما صرح فيع
من حكم، أو خبر، أو أثبت ما نفاه، أو نفى ما أثبته على علم منه
بذلك، أو شك في شيء من ذلك، فهو كافر عند أهل العلم بإجماع ا- هـ.
وللشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمهم الله تعالى، قال: أجمع
العلماء على كفر من فعل شيئاً من ذلك فمن استهزأ بالله، أو بكتابه
أو برسوله، أو بدينه، كفر ولو هازلاً لم يقصد حقيقة الاستهزاء
إجماعاً[7].
فتأمل قوله: " ولو هازلاً لم يقصد حقيقة الاستهزاء"، حيث فيه رد
على من يتشرط لكفر الساب، استحلال السب واعتقاد جوازه ..!!
ومن كلام الحنفية في كتاب" تبين المحارم المذكورة في القرآن" : من
سخر باسم من أسماء الله تعالى، أو أمر من أوامره، أو وعيده، أو
وعده، أو أنكرهما، أو سجد لغير الله تعالى، أو سب الله سبحانه، أو
أدعى أن له ولداً وصاحبة، أو أشرك بعبادته شيئاً من خلقه، أو افترى
على الله عز وجل الكذب بادعاء الإلهية والرسالة، أو نفى أن
يكون خالقه ربه وقال ليس لي رباً، أو قال لذرة من الذرات هذه خلقت
عبثاً ومهملاً، وما أشبه ذلك مما لا يليق به {عز وجل عما
يقولون علواً كبيرا} يكفر في هذه الوجوه كلها بالإجماع، سواء فعله
عمداً أو هزلاً [8].
وفي"الزواجر" لابن الهيتمي: فمن أنواع الكفر والشرك أن يعزم
الإنسان عليه في زمن بعيد أو قريب، أو يعلقه باللسان أو القلب على
شيء ولو محالاً عقلياً فيما يظهر فيكفر حالاً، أو يعتقد ما يوجبه
أو يفعل أو يتلفظ بما يدل عليه سواء أصدر عن اعتقاد أو عناد أو
استهزاء، كأن يسجد لمخلوق كالشمس إن لم تدل قرينة ظاهرة على عذره
ويأتي هذا القيد في كثير من المسائل الآتية، وفي معنى ذلك كل من
فعل فعلاً أجمع المسلمون على أنه لا يصدر إلا من كافر وإن كان
مصرحاً بالإسلام كالمشي إلى الكنائس مع أهلها بزيهم من الزنانير
وغيرها، أو يلقى ورقة فيها شيء من قرآن أو علم شرعي أو فيها اسم
الله تعالى بل أو اسم نبي أو ملك في نجاسة[9].
أو يشك في تكفير كل قائل قولاً يتوصل بع إلى تضليل الأمة، أو تكفير
الصحابة، أو في مكة أو الكعبة أو المسجد الحرام أو في صفة الحج أو
هيئته المعروفة وكذا الصلاة والصوم أو في حكم مجمع عليه معلوم من
الدين بالضرورة..
أو يعيب نبينا -صلى الله عليه وسلم- ومثله غيره من الأنبياء
والملائكة أو يلعنه أو يسبه أو يستخف أو يستهزئ به أو بشيء من
أفعاله كلحس الأصابع، أو يلحق به نقصاً في نفسه أو نسبه أو دينه أو
فعله أو يعرض بذلك، أو يشبهه بشيء على طريق الإزراء أو التصغير
لشأنه أو لغض منه، أو تمني له مضرة أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه
على طريق الذم، أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر
من القول وزور أو غيره بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو
غمصه ببعض العوار في البشرية الجائزة والمعهودة لديه، فيكفر بواحد
مما ذكر إجماعاً، فيقتل ولا تقبل توبته عند أكثر العلماء، وقد قتل
خالد بن الوليد -رضي الله عنه- من قال له"عند صاحبكم" وعد هذه
الكلمة تنقيصاً له -صلى الله عليه وسلم- .
أو يسخر باسم الله تعالى أو نبيه كأن يقول لو أمرني بكذا لم أفعله،
أو لو جعل القبلة هنا ما صليت إليها، أو لو أعطاني الجنة ما دخلتها
استخفافاً أو عناداً، أو قال لو شهد عندي ملك أو نبي ما صدقته، أو
لو كان فلان نبياً ما آمنت به، أو إن كان ما قاله النبي صدقاً
نجونا، أو قيل له قلم أظافرك فإنه سنة فقال لا أفعل وإن كان
استهزاء، أو قال" لا حول ولا قوة إلا بالله " لا تغني من جوع،
ومثلها في ذلك سائر الأذكار كما هو ظاهر، أو المؤذن يكذب أو صوته
كالجرس وأراد تشبيهه بناقوس الكفر أو الاستخفاف بالأذان، أو سمى
الله على محرم كخمر استهزاء، أو لا أخاف القيامة استهزاء أيضاً، أو
تشبه بالعلماء أو الوعاظ أو العاملين على هيئة مزرية بحضرة جماعة
حتى يضحكوا أو يلعبوا استخفافاً[10]، أو تمنى كفراً ثم إسلاماً حتى
يعطى دراهم مثلاً، أو تمنى حل ما لم يحل في زمن قط كالقتل أو الزنا
أو الظلم، أو نسب الله إلى جور في التحريم، أو قال اليهود خير من
المسلمين، أو قيل له ما الإيمان فقال لا أدري استخفافاً، أو أنكر
صحبة أبي بكر، أو قذف عائشة رضي الله عنهما لأنه مكذب للقرآن بخلاف
غيرهما، أو قال أنا الله ولو مازحاً، أو قال: الله يعلم أني فعلت
كذا وهو كاذب فيه لنسبة الله سبحانه إلى الجهل، أو استخفافاً شبعت
من القرآن أو الصلاة أو الذكر أو نحو ذلك، أو أي شيء عملت وقد
ارتكب معصية، أو قال أي شيء هذا الشرع وقصد الاستخفاف، أو أن صفاته
تبدلت بصفات الحق، أو أن يراه عياناً في الدنيا أو يكلمه شفاهاً،
أنه أسقط عنه التكليف، أو قال لغيره دع العبادات الظاهرة الشأن في
عمل الأسرار، أو سماع الغناء من الدين، أو أنه يؤثر في القلوب أكثر
من القرآن[11] ا- هـ.
وعدَّ غيرها كثيراً من الحالات والأقوال ـ المتفشية في أمصار
المسلمين وعلى ألسنة الكثير منهم ـ المكفرة كفراً بواحاً مخرجاً عن
الملة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.وقد جاء في فتاوى
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: سب دين الإسلام ردة عظيمة
عن الإسلام إذا كان الساب ممن يدعي الإسلام[12].
خلاصة القول: مما تقدم يُعلم علماً يقينياً أن شاتم الدين إمام من
أئمة الكفر والضلالة، وهو كافر ظاهراً وباطناً، مرتد عن الدين إن
كان ممن يدعي الإسلام، وفي استتابته قول وتفصيل سنأتي على ذكره إن
شاء الله، وكفره حاصل لمجرد الشتم والطعن بالدين سواء تضمن الجحود
والتكذيب أو كان مجرداً عن ذلك .. وهذه المسألة ـ وغيرها من
المسائل ـ سنأتي على ذكرها في الصفحات القادمة إن شاء الله.
[1] قلت: لا يُعذر لأن الشبه بين لفظ الجلالة "
الله " وبين لفظ كلمة الشيطان بعيد .. يستحيل الزلل فيه من غير قصد
أو نوع استهانة .. وبالتالي مثل هذا النوع من الكفر ـ وإن زُعم أنه
زلة لسان ـ لا يمكن أن يُقاس على ذلك الذي قال من شدة الفرح "
اللهم أنت عبدي وأنا ربك " أخطأ من شدة الفرح ..!
[2] عجب: اسم زوجة عبد الرحمن الأموي أمير قرطبة.
[3] الخراز: الذي يرش الجلود بالماء، ليسهل عليه خرزها.
[4] من حظاياه؛ أي من زوجاته المقربات.
[5] انظر الشفا للقاضي عياض:582 و 608 و630 و 633 و 636، ط مكتبة
الفارابي.
[6] المحلى: 12/438، ط دار الفكر.
[7] تيسير العزيز الحميد: 617.
[8] الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة، لعبد الله بن محمد بن
عبد الوهاب.
[9] ظاهرة إلقاء الجرائد والمجلات أو النشرات المليئة بالآيات
القرآنية ، والأحاديث النبوية .. في سلات القمامة والقاذورات ..
ظاهرة متفشية منتشرة لا يُلقى لها بال حتى في أوساط الملتزمين من
المسلمين .. فكم من مائدة طعام تُفرش على جرائد لا تخلو من وجود
بعض الآيات القرآنية أو ذكر لأسماء الله الحسنى لتُلقى فيما بعد
وما يتجمع عليها من فضلات وأوساخ الطعام في القمامة .. وكأن القوم
لم يفعلوا منكرا ؟!!
[10] ما أكثر الذين يمارسون مثل هذا الفعل القبيح في زماننا باسم
الفن والتمثيل..!!
[11] الزواجر عن اقتراف الكبائر: 1/ 29ـ 30 ط دار المعرفة.
[12] 1/275 ، فتوى رقم "7353". |
|
|
|
|
F
¥
E |
|