الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
تنبيه الغافلين إلى حكم شاتم الله والدين
ـ افتراء جديد على علماء التوحيد...!
  مما يستلفت الانتباه، ويشتد له العجب غمزهم وطعنهم بعقيدة علماء التوحيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأحفاده رحمهم الله تعالى، وذلك أننا عندما نذكر لهم أن ما قرروه من تقييد للكفر بالجحود والاستحلال فقط هو مخالف لما نص عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتبه عندما تكلم عن نواقض الإسلام العشرة ونقل عليها إجماع العلماء[1]، فسرعان ما يبادرونك القول: اجتهد الشيخ فأخطأ...!!
قلنا لهم: ولكن هذه النواقض نالت القبول والموافقة عند علماء التوحيد في الجزيرة العربية من لدن الشيخ حتى أيامنا هذه، وكثرت مؤلفاتهم في بيانها وشرحها وتحذير الناس منها..!
قالوا: قد اجتهدوا وأخطأوا، ونحن لا نرى التقليد، وهم ليسوا حجة علينا..؟!
أرأيت الغرور والجهل والإرجاء، كيف يخيل لهم إمكانية مناطحة الجبال الشماء الجرداء الضاربة الجذور في الأرض، برؤوس حافية صلعاء...!
وفي هؤلاء يصدق قول الشاعر :
كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهِنُها ***** فما أوهاها ولكن أوهى قرنَهُ الوعلُ
وقولهم: اجتهد وأخطأ، يستساغ أن يقال في المسائل الفرعية ونحوها من الأمور المتشابهات، أما أن يقال أن الشيخ اجتهد وأخطأ في مسائل العقيدة والتوحيد، العقيدة التي أكثر من الدندنة حولها، وصرف جل حياته يجاهد في سبيلها .. هذا يستلزم أن الشيخ كان جاهلاً في التوحيد، وعقيدته باطلة، وأنه بالنواقض التي أثبتها كان يكفر الناس من غير علم ولا دليل..!
نعم قولوها هكذا صراحة ومن دون مواربة ولا وجل .. أم أنكم تخشون مسلمي الجزيرة العربية ..؟!
أم أنكم تخشون أن تتوقف مبيعات كتبكم المدعومة .. في الجزيرة؟!
أتخشون على سمعتكم، ونفوذكم، ومصالحكم أن يمسها السوء .. ولا تخشون الله تعالى؟!!
فالله تعالى أجل وأعز وأولى بأن تتقوه وتخشوه{فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} التوبة:13.

 


[1] انظر الرسائل الشخصية، القسم الخامس، ص 213.

   
F ¥ E