|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| تنبيه الدعاة المعاصرين إلى الأسس والمبادئ التي تعين على وحدة المسلمين |
| ثالثاً: وضوح الرؤية لواقع الأمة، وتحديد الأولويات في العمل الإسلامي |
|
|
مما يُساعد على تحقيق وحدة المسلمين في جماعة واحدة، وضوح الرؤية
لواقع الأمة، والاجتماع على رأي واحد حول حقيقة مجتمعاتنا
المعاصرة، والصفة الشرعية التي تستحقها، وكذلك تحديد الموقف من
الأنظمة التي تحكمها، إذِ التباين والتناقض في المواقف والآراء
تجاه هذه المسائل الهامة الحساسة من شأنه أن يفضي إلى التنازع
والتفرق والاختلاف، حيث يستحيل الاجتماع على عمل إسلامي ينشد
التغيير واستئناف حياة إسلامية على جميع أصعدة الحياة، ثم فريق من
المجتمعين ينظر لهذه المجتمعات على أنها مجتمعات جاهلية مرتدة،
وحُكم ديارها حكم دار الحرب والكفر، يجب الخروج على حُكامها لكفرهم
وارتدادهم عن الدين، بينما الفريق الآخر له نظرته المغايرة تماماً؛
حيث ينظر لهذه المجتمعات على أنها مجتمعات إسلامية تجري عليها
أحكام ديار الإسلام، والأنظمة التي تعلوها هي أنظمة إسلامية،
وحُكامها مسلمون يجب لهم السمع والطاعة من قِبل النّاس..
فهذه قضايا شائكة ـ كثر الجدال حولها ـ لابد من رؤية موحدة صحيحة
تجاهها، وحسمها مع الأطراف قبل دعوتهم للاجتماع، وعلى ضوء ما تقدم
في النقطة الأولى من بحثنا هذا.
ومرة ثانية أؤكد أن هذه القضايا هامة ومستعجلة لا تحتمل الإرجاء أو
التأخير، كما لا تحتمل أن يعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه، فهذا
ممكن في الفروع، وهذه من الأصول التي يجب الاجتماع عليها.
وكم من مجتمع ودارٍ توجّه فيه سهام المسلمين على بعضهم البعض بسبب
اختلافهم حول هذه المسائل، بينما كان الأصل أن تجتمع سهامهم
وتُوّجه إلى صدر الطاغوت.
أما عن أولويات العمل الإسلامي التي يجب الاجتماع عليها، فأُجملها
في نقطتين:ـ
الأولى، العمل على إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ
العباد وحده، والكفر بكلّ مألوه مُطاع سوى الله عز وجل.
وهذه مهمة لأجلها خلق الله الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب، وكانت
الهمَّ الأكبر والغاية العظمى للأنبياء والرسل، وللعلماء العاملين
من بعدهم عبر التاريخ الإنساني وإلى يوم القيامة، لا يصرفهم عنها
صارف، ولا يشغلهم عنها شاغل مهما كانت الأسباب الداعية لذلك.
وهي قضية ـ لعظمها ـ لم تكن تقبل عندهم المساومة، ولم يرضوا بديلاً
عنها شيئاً آخر، ولم يكن يتجاوزوها إلى أي شيءٍ مهما عظم شأنه قبل
أن يُعطوا عليها إجابة صريحة من العباد وكلّ الطواغيت.
وكانت لأجلها تُسلُّ السيوف، وعليها يُعقد الولاء والبراء، ويعلن
الحرب والسلم، وفي سبيلها تبذل المهج والأرواح، ويرخص كلّ غالٍ
ونفيس.
إنها قضية لابد من أن تُحسم ـ أولاً ـ وبوضوح مع الطواغيت، كلّ
الطواغيت: من المعبود بحق في الوجود هم أمٍ الله الواحد الأحد،
الفرد الصمد؟.
قال تعالى: {وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلا ليعبدون}(1) .
وقال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ إلا نوحي إليه أنه لا
إله إلا أنا فاعبدون}(2) .
وقال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة
الوثقى}(3) .
وقال تعالى: {ولقد بعثنا في كلّ أمةٍ رسولا أنِ اعبدوا الله
واجتنبوا الطاغوت}(4) .
وفي الحديث، فقد صحّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من
وحّد الله تعالى، وكفر بما يُعبدُ من دونه، حُرِّم ماله ودمه،
وحسابه على الله عز وجل)(5) .
مفهوم الحديث الذي دلّ عليه منطوق أدلة الشريعة، أنّ من وحّد الله
تعالى لكنه لم يكفر بما يُعبد من دونه لا يُحرم ماله ودمه، ولا
يكون من المسلمين المؤمنين.
والشاهد أن المسألة على أهميتها وخطورتها إلا أننا نجد كثيراً من
الدعاة والوعاظ والحركات ـ رهبةً أو رغبةً ـ قد تجاوزوها، وانشغلوا
عنها بالفروع، والرقائق، والفقهيات، والاقتصاديات وبما يأذن به
الطواغيت فقط..!.
وصوروا للنّاس أن هذا الفُتات القليل الذي يُلقى إليهم من قِبل
الطواغيت ويُسمح لهم بممارسته على أنه شيء عظيم، وفتحٌ ليس بعده
فتح، وهو الإسلام الذي جاءت به الرسل، ولم نعد بحاجة إلى شيء غيره
نُطالب به الآخرين!!.
وهؤلاء ـ على ما لهم يوم القيامة جزاء كِتمانهم للعلم ـ أنَّى
لجهودهم ودعواتهم أن تُثمر في نفوس النّاس والمجتمعات وقد تجاهلوا
أصل الأصول؛ ألا وهو التوحيد؟!، وهم مثلهم مثل من يُريد غرس شجرة
ممتدة الجذور، فيبدأ بغرس الغصون والفروع مُتجاهلاً الجذور والأصول
التي من دونها لا ينبت شجر ولا ثمر.
ولعلّ ذلك يكون السبب الأكبر في نفور كثير من النّاس عن الدين، أو
قُل: تمييع معاني الدين وتشويهها في نفوس كثير ممن يُقبلون عليه،
وهؤلاء بإقبالهم المشوه هذا يكونون وبالاً على الدين بدلاً من أن
يكونوا جُنداً من جنوده، يظهر ذلك في أقل صراع وتدافع بين الحق
وأهله من جهة، والباطل وأهله من جهة أخرى، حيث سرعان ما يقفون إلى
جانب الطاغوت في أي صراع يدور مع الإسلام وجنده، حتى أنك لتتساءل
ما هذا الإسلام الذي يعتنقون؟!.
ثم طبقة أخرى غير أولئك، ممن ينتسبون إلى العلم والفقه، نجدهم ـ
رغبةً أو رهبةً ـ يُصوِّرون الحديث ـ مجرد الحديث ـ عن التوحيد
الذي من أوكد لوازمه وشروطه الكفر بالطواغيت كلّ الطواغيت، هو فتنة
يجب اجتنابه، واجتناب الدعاة إليه، بل ومحاربتهم على أنهم خوارج
وأصحاب فتنة..!!.
ولهؤلاء نقول: قد وقعتم بالفتنة، وأنتم أولى بالفتنة من غيركم، وهل
فاتكم ـ يا محاربي الفتنة ـ أنّ لا فتنة أعظم وأخطر وأشد على
الأمة، والبلاد والعباد من فتنة الشرك، والرضى بالطواغيت التي
تُعبد من دون الله ولو في جانب من جوانب العبادة..
صدق الله العظيم حيث قال: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كلّه لله}.
والدين هو الطاعة، فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب
القتال حتى يكون الدين كلّه لله(6) .
وحتى نُحيط بالمشكلة من جميع أوجهها لابد من إدراك معنى الطاغوت
ومعرفة أنواعه، ومعنى العبادة وما يتفرع عنها، لنرى أين نحن من كلّ
ذلك؟.
قال ابن تيمية: الطاغوت فعلوت من الطغيان، والطغيان مُجاوزة الحد؛
وهو الظلم والبغي، فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارهاً لذلك:
طاغوت، والمطاع في معصية الله، والمطاع في اتباع غير الهدى ودين
الحق ـ سواء كان مقبولاً خبره المخالف لكتاب الله أو مُطاعاً أمره
المخالف لأمر الله ـ هو طاغوت؛ ولهذا سمى الله من تُحوكم إليه، من
حاكم بغير كتاب الله طاغوت، وسمى الله فرعون وعاداً طغاة. اهـ(7) .
وقال ابن القيم: الطاغوت كلّ ما تجاوز به العبد حده من معبود أو
متبوع أو مطاع، فطاغوت كلّ قومٍ من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله،
أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو
يُطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله، فهذه طواغيت العالم إذا
تأملتها وتأملت أحوال النّاس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله
إلى عبادة الطاغوت، وعن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم
إلى الطاغوت، وعن طاعته ومُتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت
ومُتابعته. اهـ(8) .
ولابن تيمية كلامٌ جامعٌ شاملٌ في معنى العبادة، حيث قال: العبادة
هي اسم جامع لكلّ ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة
والظاهرة. اهـ.(9) .
وهذا يعني أنّ الركوع والسجود، والصوم والحج، والنذر والنسك، والحب
والكره، والجهاد والتضحية، والخشية والتوكل، والدعاء والإنابة
والرجاء، والطاعة والانقياد والاتباع والحكم والتحاكم.. وغيرها كلّ
ذلك داخل في مسمى العبادة التي لو أُعطيت ـ أو شيء مما يندرج تحت
مسماها ـ لغير الله عز وجل حصل الشرك الأكبر وانتفى التوحيد
والإيمان.
قال تعالى: {قل إن صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا
شريك له}(10) .
وبعد فإننا نتساءل:ـ
مَنِ المعبود في زماننا وفي كثير من مجتمعاتنا، الله أمِ
الطاغوت؟!.
مَنِ المطاع لذاته، الله أمِ الطاغوت؟!.
مَنِ الذي يُشرع للعباد، الله أمِ الطاغوت؟!.
مَنِ الذي يُعقد عليه الولاء والبراء، الله أمِ الطاغوت؟!.
مَنِ الذي يُحب ويُخشى لذاته، الله أمِ الطاغوت؟!.
مِمَن يتلقى النّاس قيمهم وقوانينهم ودساتيرهم، مِنَ الله أم مِنَ
الطاغوت؟!.
إلى مَن يتحاكم النّاس، وإلى من يردوا مُنازعاتهم وخُصوماتهم، إلى
الله أمِ إلى الطاغوت؟!.
فإذا كان واقع الحال يقول: الطاغوت ـ وإن لم يعترف بذلك كثيرٌ من
النّاس ـ أدركنا حجم الهوة بين النّاس وحقيقة هذا الدين، وأدركنا
بالتالي ثقل الأمانة الملقاة على عاتق العلماء والدعاة العاملين،
وما يجب عليهم نحو أمتهم ودينهم.
وعليه فإن "مشكلة هذا الدين في الأرض اليوم لهي قيام الطواغيت التي
تعتدي على ألوهية الله وتغتصب سلطانه، وتجعل لأنفسها حق التشريع
بالإباحة والمنع في الأنفس والأموال والأولاد..
وهي هي المشكلة التي كان يُواجهها القرآن الكريم بهذا الحشد من
المقررات والبيانات، ويربطها بقضية الألوهية والعبودية، ويجعلها
مناط الإيمان أو الكفر، وميزان الجاهلية أو الإسلام"(11) .
وبالتالي لا نكون قد حايدنا الصواب لو بدأنا مع أقوامنا كما بدأ
الأنبياء والرسل مع أقوامهم يدعونهم: أنِ اعبدوا الله واجتنبوا
الطاغوت، لا نتجاوز هذه الدعوة إلى سواها حتى نلقى الله أو نرى
إجابة صحيحة صريحة، صادقة من النّاس.
ثم حقيقة أخرى لابد من أن يدرسها العاملون لهذا الدين، وبخاصة منهم
الذين يتلمسون طُرقاً قصيرة ملتوية يتوخون من خلالها النصر
والتمكين: وهي أنّ النصر، والتمكين، والاستخلاف في الأرض، والأمان
والاطمئنان، وغير ذلك من الخير لن يتحقق إلا بسلامة التوحيد،
وإخلاص العبادة لله تعالى وحده، والكفر بكلّ مألوه معبود سواه
أيّاً كان شكله ونوعه وصفته.
قال تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
ليسخلفنَّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننَّ لهم
دينَهم الذي ارتضى لهم وليبدلنَّهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا
يُشركون بي شيئاً}(12) .
خلاصة ما تقدم نقول: إن قضية "مَنِ المعبود بحق في الوجود" هي قضية
الدين كلّه، وهمُّ الدعاة المخلصين العاملين، يجب اجتماع الجهود
على أساسها، ولا يمكن التفريط بها، أو تجاوزها إلى ما هو دونها ـ
قبل حسمها مع الطواغيت كلّ الطواغيت وجميع من يُشايعهم وينصرهم
ويعبدهم ـ مهما كانت الأسباب الداعية لذلك.
أما النقطة الثانية ـ في سلم الأولويات ـ التي يجب الاجتماع عليها،
والقلق لأجلها تكمن في العمل من أجل قيام خلافة راشدة، واستئناف
حياة إسلامية على منهاج النبوة.
وهذا أمر لا خلاف على وجوبه بين علماء الأمة قاطبة، لا يشذ عنهم
إلا مرجف مغفل أو مغرض لا يريد أن تقوم للإسلام قائمة أو تعلو له
كلمة.
قال النووي: أجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة.(13) .
وقال الماوردي: عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة واجب
بالإجماع.(14) .
وقال الهيثمي: اعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على أن نصب
الإمام بعد انقراض زمن النبوة واجب، بل جعلوه أهم الواجبات حيث
اشتغلوا به عن دفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .(15) .
وقال القرطبي: ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة.(16)
.
ومن جهة فإن أهمية هذا الهدف تكمن في ارتباطه الوثيق ـ كسبب ـ
بالهدف السابق وهو تعبيد العباد لربهم عز وجل وحده، حيث أن
الله تعالى ليزع بالسلطان المسلم ما لا يزعه بالقرآن، بل وإن
كثيراً من الأحكام والواجبات الشرعية لا يمكن القيام بها إلا في ظل
خلافة راشدة يعلوها خليفة راشد يذود عن الدين، ويسوس الدنيا
بالدين.
قال ابن تيمية: يجب أن يُعرف أن ولاية أمر النّاس من أعظم واجبات
الدين، بل لا قيام للدين إلا بها. اهـ.
وقال الإمام أحمد: الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر المسلمين.
اهـ.
لذا عملت قوى الكفر والنفاق ـ ولا تزال ـ للحيلولة بين المسلمين
وخلافتهم، وشغلتهم عنها بافتعال شعارات وخلافات بين صفوف المسلمين
ما أنزل الله بها من سلطان.
وقد وُجد ـ وللأسف من أبناء جلدتنا وممن يتقمصون ثوب العلم
والعلماء ـ من استجاب لهم، وأنصت إلى شبهاتهم ومكائدهم، فجندوهم
لمحاربة الخلافة والدعاة إليها وهم يدرون أو لا يدرون..
حتى وصلنا إلى مآلٍ أصبح العمل من أجل قيام خلافة راشدة تُهمة
خطيرة تُوجب على صاحبها ـ عند أنظمة الكفر والطغيان ـ السجن لسنين
طويلة، إذا لم يكن القتل وقطع العنق!.
ونحن نقول لجميع الكفار ومن تبعهم من المنافقين: لن يطول فألكم،
ولن تبقى عروشكم التي بنيتموها على جماجم وأشلاء شعوبكم بالقهر
والحديد، ومهما كِدتم وتآمرتم ومكرتم فإن مكركم إلى بوار، وإن
الخلافة الإسلامية ـ على منهاج النبوة ـ قادمة وكائنة بإذن الله.
فها هو نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- يُبشرنا، ونحن به مؤمنون
مصدقون: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء
أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن
تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما
شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً
جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها،
ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت)(17) . ونحن على أبوابها
إن شاء الله.
وقال -صلى الله عليه وسلم- : (إنَّ الله زوى ـ أي جمع وضم ـ لي
الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها وإنَّ أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي
منها)(18). وهذا لم يكن من قبل، لكنه سيكون بإذن الله..
وقال -صلى الله عليه وسلم- : (ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل
والنهار، ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا
الدين، بعز عزيزٍ أو بذُلِ ذليل، عزاً يُعزُّ اللهُ به الإسلام،
وذلاً يذل به الكفر)(19) . وهو كائن بإذن الله.
(1) سورة الذاريات : 56 .
(2) سورة الأنبياء : 25 .
(3) البقرة : 256 .
(4) سورة النحل : 36 .
(5) رواه مسلم .
(6) قاله ابن تيمية في الفتاوى : 28/544 .
(7) مجموع الفتاوى : 28/200-201 .
(8) اعلام الموقعين : 1/50 .
(9) كتاب العبودية .
(10) سورة الأنعام : 162 .
(11) في ظلال القرآن : 3/1217 .
(12) سورة النور : 55 .
(13) شرح صحيح مسلم : 12/205 .
(14) الأحكام السلطانية : 56 .
(15) الصواعق المحرقة : 17 .
(16) الجامع لأحكام القرآن : 1/264 .
(17) رواه أحمد وغيره، السلسلة الصحيحة : 5 .
(18) رواه مسلم وغيره، السلسلة الصحيحة : 2 .
(19) رواه ابن حبان في صحيحيه وغيره، السلسلة الصحيحة : 3 . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|